عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
انطلق مساء الجمعة بالقاهرة المؤتمر الجماهيري لتدشين ما يُعرف بـ"التيار الشعبي" الذي يقوده حمدين صباحي، المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية، بحضور آلاف الداعمين.
بدأ المؤتمر التأسيسي بكلمة للإعلامي حمدي قنديل حيا فيها الحضور، واعتبرهم يمثلون روح ثورة 25 نياير.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد بدأ المئات من شباب التيار الإعداد للمؤتمر بإقامة منصة كبرى أمام قصر عابدين وهم يرتدون زيًا موحدًا مطبوع عليه اسم التيار الشعبي وشعاره، كما حملوا لافتات وأعلامًا تحمل صور صباحي.
ومع ساعات النهار الأخيرة توافدت إلى الميدان الحافلات المحملة بأنصار التيار الشعبي من مختلف المحافظات، كما تجول عدد من المسيرات في شوارع وسط القاهرة وميدان التحرير وشارع محمد محمود للدعوة إلى حضور المؤتمر، ورددوا هتافات مناوئة للرئيس المصري محمد مرسي وحكومته وجماعة الإخوان المسلمين.
وهتف المتظاهرون "يا حمدين قولها قوية لا لحكومة إخوانية"، "ولا مرسي ولا إخوان.. التيار الشعبي صمام الأمان"، "عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان"، "مش بالسكر ولا بالزيت حمدين صباحي في كل بيت"، في إشارة إلى اتهام الإخوان المسلمين بتقديم مواد غذائية للمواطنين للتأثير على أصواتهم الانتخابية، وهو ما تنفيه الجماعة باستمرار.
وانطلق المؤتمر عقب صلاة العشاء بتلاوة القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، قبل أن يلقي المتحدثون كلماتهم وهم النشطاء (حسام مؤنس، حنا جريس، باسم كامل، مصطفى الجندي، عبد المجيد الخولي، كمال أبو عيطة) فضلاً عن كلمة حمدين صباحى الختامية، ويتخلل المؤتمر فقرات شعرية وغنائية.
وشهد المؤتمر تواجدًا أمنيًا مكثفًا لتأمين الفعالية، بحسب ما قاله أحد القيادات الأمنية للأناضول، وأضاف "منظمو المؤتمر حصلوا على موافقة وبالتالي لابد من تأمينهم وتأمين فعاليتهم ولدينا توصيات شديدة بعدم الاحتكاك بأحد وتسهيل جميع الأمور".
وتشكل التيار الشعبي كتيار سياسي يضع نفسه بديلاً للنظام الحاكم حاليًا، ويتكون من خليط من الشخصيات العامة الليبرالية واليسارية المستقلة والمنتمية لعدة أحزاب، ويسعى التيار إلى إنشاء تحالف ينافس في الانتخابات التشريعية المقبلة.