إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
قرر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، مساء أمس الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر إضافية تبدأ من اليوم الخميس الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاء هذا القرار، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن بيان رئاسي، بناءً على اقتراح القيادات العسكرية والأمنية، وبعد التشاور مع رئيس الحكومة، حمادي الجبالي، ورئيس المجلس الوطني التأسيسي، مصطفى بن جعفر.
ويأتي هذا في ظل توترات أمنية تشهدها البلاد، خاصة بين قوات الشرطة وتيارات سلفية، حيث قتل سلفي وأصيب 3 ضباط في اشتباكات وقعت مؤخرًا بين الجانبين في محافظة منوبة شمال تونس بعد أن حاول سلفيون مهاجمة مركز الحرس بمنطقة دوار هيشر بالمحافظة.
وبحسب شهود عيان فإن سبب هجوم السلفيين على مركز الأمن هو احتجاجهم على اعتقال أصدقائهم عقب حادثة الاعتداء على ضابط بالحرس الوطني ثاني أيام عيد الأضحى خلال محاولة الأمن فض اشتباكات بين سلفيين وتجار خمور بالمحافظة.
وفرضت حالة الطوارئ في تونس في يناير/ كانون الثاني عام 2011 عقب فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي إلى السعودية إثر احتجاجات شعبية عارمة طالبت بإسقاط نظامه.
ومنذ ذلك الوقت كان يتم التمديد في أغلب الحالات لمدة شهر واحد ثم يتم تجديدها.