بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
قال محمد الحلبي، الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بحلب (شمال)، إن "أكثر من 100 ألف منزل ومتجر تعرضت للنهب والسرقة في مدينة حلب على يد القوات النظامية".
ولفت إلى أن "جميع الأحياء التي استعادها النظام من قبضة الجيش الحر قام بتوجيه جنوده لسرقة العقارات التي فيها قبل عودة أهلها إليها".
وفي اتصال هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء، ذكر الحلبي أن 99% من العقارات في هذه الأحياء تعرضت للسرقة، ووصلت إلى 100 ألف منزل ومتجر، لاسيما أحياء صلاح الدين، وسيف الدولة والبستان والإذاعة وسليمان الحلبي".
وأضاف أن "هذا ما جعل عشرات الآلاف من أهالي مدينة حلب يدخلون متاهة من الفقر والتشرد".
وأشار الحلبي إلى أنه "بالإضافة إلى قطع الكهرباء والاتصالات، يستمر النظام بقطع المياه والخبز والمحروقات، ويترك تجار المحروقات ليتحكموا فيها لتصل أسعار البنزين والمازوت والغاز إلى أسعار خيالية".