طالب مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري بتحرير كافة جثامين الشهداء المحتجزة بمقابر الأرقام (مقابر تحمل أرقاما بدلا من أسماء القتلى) بإسرائيل.
وبين العاروري خلال مؤتمر صحفي عقده
بالمركز الإعلام الحكومي برام الله بعد إعلان إسرائيل نيتها تسليم السلطة رفات شهداء فلسطينيين، أن الجانب الاسرائيلي لم يعلن حتى اللحظة عن عدد الجثامين التي ينوي تسليمها أو أسماء الشهداء.
وتحتجز إسرائيل 349جثمانا منها 48 مفقودا كورقة مساومة وللتبادل في حال إحتجاز جثامين جنود أو مدنيين إسرائيلين.
من جانبه قال سالم خلة منسق اللجنة الأهلية لإسترداد جثماين الشهداء بمقابر الأرقام إن السلطة الفلسطينية تستعد لإستلام الرفات في حال التزمت إسرائيل بوعدها، مشيرا إلى ضرورة إجراء فحص الحمض النووي للجثامين حتى تتأكد العائلات الفلسطينية من هويات أبنائها.
وأشار خلة إلى أن "دولة الاحتلال باتت قلقة من افتضاح عنصريتها في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بعد تبني القيادة الفلسطينية لحملة استرداد الجثامين".
وتوقع خلة أن يتم تسليم عشرات الجثامين للسلطة الفلسطينية يوم 30 أو 31 نهاية شهر أيار/مايو الجاري
.
وقال عثمان رأفت شقيق الشهيد حمدان رأفت إنه مرّ على احتجاز جثمان شقيقيه 38 عاما بالأسر. وطالب رأفت بضرورة تحرير كافة الجثامين المحتجزة، ومعاقبة إسرائيل على ما اقترفته من حرمان العائلات الفلسطينية من استلام جثامين ذويها.