عبد القادر فودي- نور جيدي
مقديشو- الأناضول
أعلنت حركة الشباب المسلحة مسئوليتها عن التفجيرين اللذين استهدفها فندقا يقيم فيه الرئيس الصومالي الجديد اليوم في مقديشو.
ونقل موقع تابع للحركة عن مسئول فيها أن الحركة وراء الانفجارين.
وسبق أن أعلنت الحركة أنها ستقاتل حكومة الرئيس الجديد، حسن شيخ محمود، كما قاتلت ضد حكومتي عبد الله يوسف وشيخ شريف أحمد السابقتين.
ونجا الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، اليوم، من محاولة اغتيال بعد أن استهدف انفجاران عنيفان الفندق الذي يقيم فيه بالقرب من مطار مقديشيو الدولي.
وطبقا لما صرحت به مصادر أمنية لمراسل وكالة الأناضول للأنباء فإنه قتل في الانفجارين جندي من قوات حفظ السلام الدولية في مقديشو واثنين من القوات الصومالية، وأصيب عدد آخر في الانفجارين اللذين سمع دويهما في معظم أحياء العاصمة.
وفي المقابل تحدث شهود عيان عن أن القتلى 7 أشخاص، بينهم اثنين من جنود حفظ السلام.
وأشارت مصادر مقربة من الفندق إلى أن منفذي الانفجارين هما اثنين لم يتمكنا من دخول الفندق، ووقع الانفجاران خارجه.
ولم يصدر تعقيب من الحكومة علي الانفجارين.
ويرى المراقبون أن الإنفجارين لهما دلالات سياسية، حيث يؤكد أن لحركة الشباب المعارضة للحكومة وجود قوي في العاصمة، وتمثل هذه العملية رسالة عن هذا الوجود.
وكان الرئيس الصومالي الجديد يلتقي في الفندق بالمسئولين لحظة وقوع الانفجار، ومنهم وزير الخارجية الكيني.