مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
شبَّ حريق ضخم، مساء اليوم الإثنين، في نفق يستخدم لتهريب الوقود أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر، وتمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية من إخماده دون وقوع إصابات.
وقال شهود عيان، لمراسل "الأناضول"، إن "حريقًا ضخمًا اندلع في نفق يستخدم لتهريب الوقود على الحدود بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية؛ بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة".
وبحسب أحد العاملين الفلسطينيين في النفق فإن الحريق اندلع "بشكل مفاجئ نتيجة لارتفاع درجة حرارة الطقس، ولم يصب أحد في الحريق".
لكنه أضاف أن الحريق تسبب في خسارة نحو نصف مليون لتر من الوقود.
وقالت طواقم الدفاع المدني في بيان مقتضب تلقت الأناضول نسخة منه، إنها تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة المقالة أشرف القدرة لـ"الأناضول" أن الحريق لم يتسبب في وقوع أي إصابات بشرية.
وحتى الساعة (18:40 تغ) لم يصدر عن السلطات المصرية أي تعليق على هذا الحريق، الذي لم يتضح سببه على الفور.
ويعاني قطاع غزة من شح في كميات الوقود اللازمة خصوصا لتشغيل محطة توليد الكهرباء بسبب صعوبات يفرضها الجانب الإسرائيلي، ما يتسبب في وقف عملها ليدخل القطاع المحاصر في أزمة كهرباء بين الحين والآخر.
وتعتبر الأنفاق، المنتشرة بالمئات على الحدود مع مصر، المنفذ الوحيد لقطاع غزة اقتصاديًّا منذ تشديد الحصار الإسرائيلي عليه في يونيو/حزيران 2007، بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.
وبينما يقول الفلسطينييون إن هذه الأنفاق تستخدم في تهريب البضائع، تردد إسرائيل أنها تستخدم في تهريب السلاح إلى غزة.