تصوير رشا شلحة
وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
شيّع حزب الله اللبناني، اليوم، في بلدة أنصار بمنطقة بعلبك في سهل البقاع بشرق لبنان، أحد عناصره الذي قال إنه "استشهد في عمل جهادي" من دون أن يحدد مكانه.
وقالت تقارير إعلامية إن القتيل حسين عبد الغني النمر أحد العناصر الثلاثة المنتمية لحزب الله والتي أعلن الجيش السوري الحر عن قتلهم داخل الأراضي السورية في كمين نصبه لهم قبل أيام.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد دفن القتيل بحضور عدد من قيادات حزب الله بينهم رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله محمد يزبك، ورئيس المجلس السياسي في الحزب إبراهيم أمين، ورئيس تكتل نواب بعلبك النائب حسين الموسوي، ومطران الروم الكاثوليك في بعلبك إلياس رحال، وقيادات من حركة "أمل" وحزب البعث.
وقال محمد يزبك، خلال تشييع الجثمان إن "المجاهد حسين النمر قضى شهيد الواجب والدفاع عن الأمة، وقد استشهد في معركة كان يدافع فيها عن كرامة الإسلام والمسلمين".
وأضاف: "لسنا بمغامرين، ويوليو/تموز 2006 (الحرب بين إسرائيل وحزب الله) أثبت صدق ذلك وصدق جهادنا والدفاع عن كرامة الإسلام، والمغامرون هم الذي يستغلون الفتن في العالم الإسلامي".
وردًا على سؤال لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء حول عن مكان وفاته، قال أحد المشاركين في التشييع إن النمر "استشهد في عمل جهادي" من دون أن يحدد مكانه.
وكان حزب الله أعلن قبل أيام مقتل أحد عناصره ويدعى علي حسين ناصيف (أبو عباس)، وقال كذلك إنه "استشهد بين اللبنانيين ودفاعًا عنهم".
وأعلن الجيش السوري الحر عن مقتل أبو عباس، وقال إنه قائد عمليات حزب الله في سوريا، في مدينة القصير في ريف حمص خلال عملية قام بها الثوار بعد عملية تتبع له ولعنصرين آخرين من الحزب داخل الأراضي السورية، فيما اكتفى حزب الله حينها بإعلان "استشهاده خلال قيامه بعمل جهادي".