غزة - الأناضول
ياسر البنا
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محاولات "الزج باسمها في الشأن المصري الداخلي"، مؤكدة "وجود مخططات لدى البعض، تهدف لاستخدامها كأداة في الدعاية الانتخابية المصرية، ضد بعض الأطراف".
ونفت الحركة اتهامات بأن لها "أطماعًا في منطقة شمال سيناء"، متهمة مطلقها بترديد "مزاعم أطلقها جنرالات وقادة إسرائيليون".
وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، لوكالة "الأناضول" للأنباء: "نستغرب أن يُزج باسم حركة حماس بهذه الطريقة في ظل سجالات مصرية داخلية رغم أن حماس أبعد ما تكون عن أي تدخل في شأن داخلي عربي أو غير عربي".
وكان سياسيون من الحزب الوطني "المنحل" في مصر، ووسائل إعلام مصرية، قد اتهمت حركة حماس بأن لها دورًا في قتل المتظاهرين إبان الثورة المصرية العام الماضي.
وأضاف برهوم: "نؤكد مجددًا أن صراعنا هو مع الاحتلال فقط، ونرفض إخراجنا من مهمتنا الأساسية".
وقال إن حركته هي من "حمى الحدود المصرية من عبث العابثين خلال الثورة المصرية، وهناك شهادات من قيادات مصرية ذات ثقل بأن حماس لا يمكن أن تكون طرفًا في أي أحداث تقع في مصر".
كما أطلقوا اتهامات للحركة بمحاولة السيطرة على مدن شمال سيناء، مستغلة "الضعف الأمني للسلطة الحاكمة في مصر".
وشدد المسؤول في حماس على أن الحملة التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصرية تجاه حركته "مخطط لها، وليست عبثية أو ارتجالية".
وأوضح أن "استقرار سيناء هو مصلحة فلسطينية، ونحن نريد أن نحافظ على أمنها، خدمة لشعبنا ولحركتنا، وأي عبث بالأمن المصري وأمن سيناء سينعكس سلبًا على غزة وحماس".
وحول موقف حركة حماس من الانتخابات المصرية، قال برهوم: إن حركته ستحترم الإرادة المصرية، ومن تفرزه الانتخابات المصرية.
وأضاف: "يجب أن يحترم الجميع الإرادة الشعبية الديمقراطية، ونأمل أن يضع الفائز على سلم أولوياته القضايا المصرية والعربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية".