اتهمت حملة عبد المنعم أبوالفتوح، المرشح لرئاسة مصر، أنصار أحمد شفيق، منافسها المحسوب على النظام السابق، باستخدام المال السياسي في سباق الرئاسة بالمخالفة للقانون، مشيرة إلى أن لديها مؤشرات تؤكد تقدم مرشحها في التصويت يليه، محمد مرسي، ثم شفيق.
وقال محمد الشهاوي المدير العام لحملة أبو الفتوح ، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم الأربعاء ان الرشاوى الانتخابية انتشرت بكثرة اليوم ووصل سعر الصوت في الساعات الأولى للتصويت 200 جنيه ووصل إلى 500 جنيه في نهاية اليوم .
وكان شفيق قد نفى في مؤتمر له صباح اليوم شائعات رددتها تقارير إعلامية حول مرضه، متهما البعض بالوقوف وراء تلك الشائعات من أجل التأثير على التصويت له في الانتخابات.
وأضاف الشهاوي أن شفيق خرق القانون، وقام بعقد مؤتمر انتخابي دعائي صباح اليوم رغم الصمت الانتخابي، كما أن أنصاره اعتدوا على بعض أنصار أبو الفتوح.
وأوضح أن تنظيم الحزب الوطني المنحل عاد في هذه الانتخابات بشدة ويعتبر سباق الرئاسة معركة حياة أو موت بالنسبة له ويدفع المال السياسي من أجل شفيق وهو أمر لابد أن ننتبه له جيدا .
ودعا مدير حملة أبو الفتوح كل المصريين إلى الخروج للتصويت غدا لأن الإقبال الكبير هو خير وسيلة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وتابع : المصريون قرروا أن يختاروا خادم لهم ولن تعود مصر للوراء مرة أخرى .
وكشف الشهاوي عن أن الأمن هو الآخر في الاعتداء على أنصار عبد المنعم أبو الفتوح وتم تحرير محضر ضد ضابط شرطة بسبب تلك الاعتداءات.
وقال إن حماية الصناديق هي مسئولية وطنية لكل القادرون على ذلك وأن هناك 13 ألف توكيل لأعضاء الحملة بعضهم سيبيت داخل اللجان لحماية الصناديق .
ومن جهته قال على البهنساوي مسئول بالحملة أن متطوعي حملة ابو الفتوح سيبيتون اليوم وغدا حول صناديق الإنتخابات حفاظا عليها .