القاهرة - الأناضول
أعلنت الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية، عبد المنعم أبو الفتوح، عن دعمها لمرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في جولة الإعادة التي يواجه فيها أحمد شفيق، المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وجاء موقف حملة المرشح الحاصل على المركز الرابع في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، بعد يوم من تأكيده على أن حملته أمام خيارين في انتخابات الإعادة، وهما إمّا دعم مرسى أو إبطال الصوت الانتخابي، غير أنه رفض إبطال الصوت حتى لا يذهب إلى "مرشح نظام مبارك" وتجنبًا "لعملية التزوير فيه".
وقالت الحملة في بيان حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه اليوم: إنها مستمرة فيما يُعرف بسلاسل "مفيش (لا) رجوع" لفضح الفلول (المحسوبين على النظام السابق) وتطبيق قانون العزل السياسي الذي يمنع شفيق من الترشح في الانتخابات لكونه آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.
وكان مجلس الشعب المصري، الغرفة الأولى للبرلمان، أقر منذ شهرين قانون "العزل السياسي" الذي يمنع عددًا من رموز نظام الرئيس السابق، حسني مبارك، بينهم المرشح الرئاسي أحمد شفيق، من تولي مناصب عليا في الدولة، غير أن اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات رفضت تطبيقه تخوفًا من عدم دستوريته، وأحالته للمحكمة الدستورية العليا التي ستفصل فيه يوم 14 من يونيو/ حزيران الجاري.
وأرجعت الحملة دعهما لمرسي إلى "عزل مرشح مبارك بالتصويت العقابي" ضده لصالح مرشح الإخوان، داعية مرسي في الوقت نفسه إلى "إصدار التعهدات التي وافق عليها في بيان مكتوب صادر منه لطمأنة الجميع وتفرُّغ القوى الوطنية إلى خوض معركة استمرار الثورة".
وتعهد مرسي باختيار رئيس للحكومة من خارج حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، واختيار نائبين له قد يكون أبو الفتوح أحدهما، وذلك ضمن المبادرة التي أطلقها للتوافق مع القوى السياسية عقب نتيجة الجولة الأولى التي أدخلته جولة الإعادة مع شفيق، والمقرر إجراؤها يومي 16 و17 يونيو/ حزيران الجاري.
شد/مف/عج