القاهرة - الأناضول
دعت الحملة الرسمية لمرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد مرسي اللجنة العليا للانتخابات المصرية إلى التحقيق في تجاوزات في عملية الاقتراع ، فيما قالت اللجنة العليا إنها رصدت مخالفات عديدة لأنصار مرسي.
وقالت الحملة الرسمية لمرسي في أول بيان لها بشأن الانتخابات اليوم السبت إنها رصدت العديد من التجاوزات من بينها رصد أسماء متوفين في كشوف الناخبين، وتصويت عسكريين لا يسمح لهم بالتصويت وفقا للقانون المصري.
وقالت الحملة في بيانها إنها رصدتفي محافظة الإسكندرية "عدة حافلات كبيرة تدخل معسكرات الأمن المركزي بالدخيلة والمطار فارغة وتخرج مليئة بأعداد كبيرة يلبسون الزي الملكي (المدني)".
وأضافت أنها رصدت شخصا من حملة المرشح المنافس أحمد شفيق يحمل بطاقة انتخابية دوارة، وتم تسليمه للشرطة.
كما استنكر الفريق القانوني لحملة مرسي "إصرار اللجنة العليا علي عدم إعلان نتيجة إنتخابات المصريين بالخارج رغم ورود كافة النتائج من جميع الدول بالمخالفة لما قامت به اللجنة في الجولة الأولي".
في المقابل، قالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إن اللجنة كلفت رؤساء اللجان العامة بالمرور بأنفسهم طوال اليوم على مقرات اللجان الفرعية التابعة لهم لضبط أية مخالفات وخاصة خروقات الصمت الانتخابي.
وقال عمرو سلامة، المستشار عمر سلامة،عضو الأمانة العامة للجنة، في تصريح خاص للأناضول إنه تم القبض على عدد كبير ممن قاموا بتوجيه الناخبين أمام اللجان على مستوى الجمهورية، مضيفا أن أغلبهم من أنصار المرشح محمد مرسي.
من جانبه قال رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى أثناء الإدلاء بصوته إن الحكومة والقوات المسلحة والشرطة المصرية يقفون جميعا على مسافة واحدة من جميع المرشحين.