ياسر البنا
غزة - الأناضول
أعرب وكيل وزارة الداخلية في قطاع غزة عن أمله في أن يسهم فوز محمد مرسي برئاسة مصر في تخفيف الحصار المفروض على غزة عبر فتح معبر رفح بشكل دائم.
وأضاف كامل أبو ماضي في تصريح صحفي نُشر على موقع الوزارة قائلاً: "إن الفلسطينيين الذين خرجوا بمسيرات عفوية للتعبير عن فرحتهم بفوز مرسى يأملون أن ينعكس هذا الفوز برفع الحصار الذي فرضه الاحتلال عليه في عهد الرئيس المخلوع، وبتحسين حركة مرورهم عبر معبر رفح البري".
واعتبر أبو ماضي أن هذا الفوز سيعيد لمصر "دورها الريادي في قيادة الأمة لتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية خاصة ولقضايا الأمة عامة".
وأعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية بعد ظهر أمس الأحد فوز مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بمنصب رئيس الجمهورية بفارق طفيف عن منافسه الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.
ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد بين قطاع غزة والعالم الخارجي، ويقع جنوب مدينة رفح الحدودية المطلة على شبه جزيرة سيناء المصرية.
وعقب أسر فصائل فلسطينية للجندي الإسرائيلي جلعاد شليط في يونيو/ حزيران عام 2006، أغلقت إسرائيل المعبر بشكل شبه دائم، بعدما منعت المراقبين الدوليين من الوصول إليه.
كما تعزز إغلاقه بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في يونيو/ حزيران عام 2007.
وفي مايو/ أيار من عام 2011، قررت الحكومة المصرية برئاسة عصام شرف آنذاك فتح معبر رفح بشكل دائم، وفق شروط محددة أهمها السماح للنساء بكافة أعمارهن ولكبار السن (فوق الـ40 عامًا) بالعبور دون تأشيرة.
وأحكمت حركة حماس سيطرتها على قطاع غزة في 14 من يونيو/ حزيران من عام 2007، وفرضت إسرائيل على إثر ذلك حصارًا مطبقًا على قطاع غزة جوًا وبحرًا وبرًا.
وفازت حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات التي جرت بداية عام 2006، والتي أعقبتها حالة من الصراع بينها وبين حركة فتح.
يب/عب/حم