وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم إن الأزمة في بلاده "ذاهبة إلى مخارج"، من دون أن يحدد طبيعة تلك المخارج.
وأضاف عبدالكريم، في تصريح للصحفيين عقب لقائه رئيس الحكومة السابق سليم الحص، أن "ثبات سوريا مهّد الأرض لإنجاح أي حل يحافظ عليها وعلى ثوابتها وقوتها وتماسكها، وبالتالي فإن تماسك سوريا وثوابتها هو الحل الوحيد الذي ينقذها من المتربصين شرًا بها"، بحسب قوله.
وأشار إلى أن استهداف مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية "مؤامرة ليست خافية على الفلسطينيين، لذلك كانت سوريا هدفًا وكذلك المخيمات"، بحسب تعبيره.
وقال إن من يخوض محاولة زج الفلسطينيين في الصراع بسوريا "هو نفسه من يزج نفسه في الصراع في سوريا تحت مسميات مختلفة ويقومون بالدور المؤسف في المشاركة في التغرير بهؤلاء الشبان وزجهم في القتال في سوريا وتحريض الشبان اللبنانيين والفلسطينيين على الانخراط مع الإرهابيين في القتال"، بحسب تعبيره.
وتابع أن "سوريا بتماسكها ووحدتها ومؤسساتها وقوة جيشها وبالرؤية التي لا اهتزاز فيها ولا تشويش ستخرج من هذه المحنة"، داعيًا "من كانت لديهم رؤية مشوشة" إلى مراجعة مواقفهم وحساباتهم".
وتطرق السفير السوري إلى صحة وزير الداخلية السوري محمد الشعار، الذي يتلقى العلاج حاليا في بيروت، وقال إن "حالته جيدة ومستقرة، بحسب رأي الأطباء، وتسير بشكل جيد والحمد لله".