الأناضول - حلب
عبدالرحمن الشريف
وقال "أبو سلمان"، أحد سكان حي السكري، وسط مدينة حلب، في لقاء مع مراسل وكالة الأناضول، إن: "الحدائق العامة أصبحت مقابر لمقاتلي الجيش الحر والمتظاهرين، بعد أن فرضت قوات النظام حصارها على المقابر العامة".
وأضاف أبو سلمان: "بدا الأمر، للوهلة الأولى، عملاً فردياً، حيث قام أحد عناصر الجيش الحر بدفن أحد الشهداء في حديقة الحي، لكن مع تزايد وتيرة القصف، وارتفاع أعداد الشهداء، وصعوبة الوصول إلى المقابر، اضطر بقية السكان إلى دفن موتاهم داخل الحدائق أيضاً". وأشار إلى رفض سكان الأحياء الحلبية لهذه الظاهرة بادئ الأمر، لكن ارتفاع عدد القتلى من أبناء المدينة، أدى إلى تقبلهم لظاهرة أن تكون المقابر وسط الأحياء السكنية، ولتصبح بعد ذلك أمراً مألوفاً لهم.
وأشار أبو سلمان أن سكان الحي لا يفكرون في الوقت الحالي بنقل المقابر إلى الأماكن المخصصة لها، معتبراً وجود جثث مجهولة الهوية، يزيد من قتامة الوضع وسوداويته.