وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إنه أبلغ الجانب السوري بتفاصيل قضية الوزير السابق ميشال سماحة خلال لقاء بطهران، مشددا على فشل "كل من يحاول زرع الفتنة في لبنان".
وأوضح سليمان، خلال افتتاح مرفأ الصيادين في بلدة عمشيت في جبيل على الساحل الغربي، إن ما قاله في اليوم الأول عند ضبط المتفجرات في قضية سماحة أبلغه للجانب السوري في لقاءات علنية في العاصمة الإيرانية طهران خلال قمة دول عدم الانحياز التي عقدت نهاية الشهر الماضي.
وكان سليمان قد قال، عقب ضبط المتفجرات، إنه "ينتظر اتصال الرئيس السوري بشار الأسد به لتوضيح ملابسات ما حدث في قضية توقيف وزير الإعلام السابق ميشال سماحة وهي نقل متفجرات إلى لبنان"، مشددا على أنه لم يسمح بحصول "فتنة في لبنان".
وأعرب سليمان عن أمله في "ألا يكون لأي جهة رسمية سورية علاقة بهذه المتفجرات"، وقال: "نعطي الغطاء الكامل للقضاء ليقوم بعمله دون تردد"، داعيا القضاء الى أن يقوم بواجباته في قضية سماحة وأن يحكم بالعدل.
وجدد تحيته لقوى الأمن الداخلي لضبطها المتفجرات التي كانت ستودي بمئات القتلى في لبنان، بحسب قوله.
وكان القضاء اللبناني قد اتهم رسميًا رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك والوزير والنائب السابق ميشال سماحة -المحتجز حاليًا- وعقيد في الجيش السوري يدعى عدنان بالتخطيط لإثارة الاقتتال الطائفي بالقيام بأعمال "إرهابية" بواسطة عبوات ناسفة والنيل من هيبة الدولة.
ولفت سليمان إلى أن "مستقبل لبنان سيكون أفضل، ونستعد ليصبح زاهرا للغاية، نمارس فيه الديمقراطية التي ننعم بها بشكل راق، حيث أن كل الدول المحيطة بنا ستصبح ديموقراطية".
وشدد على أن بلاده "لا تتدخل بمن سيحكم أي نظام، بل ما يهمنا هو أن تسود الديمقراطية الدول العربية كي نستطيع ممارسة ديموقراطيتنا بشكل آخر" بحسب قوله.
وأشاد الرئيس اللبناني بجهود الجيش في ملاحقة خاطفي الرعايا السوريين ومواطن تركي في لبنان.
وكان الجيش اللبناني قد نفذ عمليات دهم واعتقال أسفرت عن توقيف حسين المقداد أحد أركان عشيرة آل المقداد التي اختطفت 15 سوريا ومواطن تركي في وقت سابق على خلفية اختطاف أحد أفراد العشيرة في سوريا.