أمنية كريم
القاهرة، الاسكندرية - الأناضول
أصيبت الحالة المرورية في العاصمة المصرية القاهرة بالشلل التام بعد قطع المتظاهرين طرقًا رئيسية وخطوطًا لمترو الأنفاق والتي لا تبعد كثيرًا عن ميدان التحرير، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن المتظاهرين يقطعون طرقًا حيوية قريبة من الميدان بوسط العاصمة وهو ما أحدث شللاً في تلك المنطقة.
واقتحم عشرات المتظاهرين، مساء اليوم السبت، محطة أنور السادات لمترو الأنفاق التي تقع أسفل ميدان التحرير، وسط القاهرة، والتي تعد من المحطات الرئيسية في خط المترو حيث تربط بين خطوطه المختلفة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المتظاهرين نزلوا على شريط السكة الحديد لخط مترو أنفاق "المرج – حلوان"، وعطَّلوا حركة قطاراته.
وشهدت المحطة ازدحام المئات من الركاب الذين تكدسوا على أرصفة المحطة في الاتجاهين (المرج وحلوان)، فيما نزل بعض الشباب يهتفون على شريط السكة الحديد.
وتسببت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في قطع طريق الكورنيش عند منطقة مدخل التحرير الأمر الذي تسبب في عرقلة المرور في الاتجاهين. والكورنيش طريق حيوي يمر بوسط العاصمة ويربط أطرافها وخاصة شمالها وجنوبها.
كما قطع المتظاهرون المرور على جسر 6 أكتوبر في الاتجاهين وهو يربط وسط العاصمة بالمناطق الشرقية والغربية.
وفي الاسكندرية شمال مصر، تسببت المظاهرات بشلل مروري بالطرق الرئيسية بالمحافظة التي تعد ثاني أكبر المحافظات المصرية.
وقام مئات المتظاهرين بقطع طرق رئيسية في عدة نقاط بالمحاور الرئيسية للمحافظة وهما كورنيش البحر وطريق أبي قير وخاصة في حي شرق الاسكندرية مما تسبب في تكدس آلاف السيارات بالطرق.
وارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، إلى 31 قتيلا، بينهم اثنان من أفراد الشرطة، وأكثر من 300 مصاب أغلبهم بطلقات نارية، حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي -19.00 تغ- عقب حكم محكمة جنايات بورسعيد اليوم المنعقدة في التجمع الخامس، شرق القاهرة، بإعدام 21 متهما في قضية استاد بورسعيد.
ووقعت أعمال عنف واشتباكات بين محتجين وقوات الأمن المصرية بعدة مدن خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 أمس الجمعة، وتصاعدت حدة تلك الأعمال وكذلك عدد ضحاياها على خلفية الحكم القضائي، القاضي بإعدام 21 من بين المتهمين بقتل 72 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم "أحداث إستاد بورسعيد".