الأناضول:
ركزت كبرى الصحف الفرنسية، اليوم الأحد، على حالة الغضب الشعبي التي فجّرتها الأحكام الصادرة بحق الرئيس المصري السابق حسني مبارك ومساعديه.
وتحت عنوان "الغضب يتأجج مجددًا في التحرير"، ذكرت صحيفة "لوفيغارو" أن آلاف المصريين نزلوا إلى الميدان، أمس السبت، ومنهم من اعتصم حتى صباح اليوم التالي احتجاجًا على الأحكام.
وقضت محكمة استئناف القاهرة أمس بالسجن المؤبد لمبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وبراءة نجليه من تهمة التربح و6 من كبار القيادات الأمنية من تهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير.
ونقلت الصحيفة عن أحد الشباب قوله "سنبقى هنا اليوم وغدًا وننتظر انضمام عدد كبير لنا".
من جهتها، نقلت صحيفة "ليبراسيون" عن أحد المتظاهرين الذين رفعوا شعارات يطالبون فيها بإنهاء حكم العسكر، قوله "إما أن نحقق العدالة لشهدائنا أو نموت مثلهم".
متظاهر آخر قال للصحيفة إن من يعتقد أن النظام القديم سقط فهو مخطئ، فالنسخة الجديدة منه في طريق التحميل.
ومن جانبها، قالت صحيفة "لوموند" إن ميدان التحرير شهد عودة الثوار الذين نصبوا خيامًا وافترشوا الأرض لقضاء الليلة، رافضين مغادرة المكان حتى تحقيق العدالة لقتلى الثورة.
وتطرقت إلى أسباب انفجار الغضب، ونقلت عن بعض شباب الثورة تخوفهم من استمرار سياسة "اللاعقاب" بعد تبرئة ستة من كبار ضباط وزارة الداخلية.
ونقلت صحيفة "لوباريزيان" عن متظاهرين بالتحرير قولهم "من سمع الحكم على مبارك ومعاونيه شعر أننا عدنا إلى حقبة النظام السابق".
ولفتت إلى الشعارات التي رفعها المتظاهرون من بينها "إلى شهداؤنا.. من أجل دمائكم ستكون لنا ثورة ثانية".
نل/إم/حم