سلمان أبو عبيد
بئر السبع- الأناضول
قالت صحيفة"هآرتس" إن إسرائيل منعت نحو 250 ألف فلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية كانوا قد سافروا للخارج، من العودة إلى منازلهم وذلك خلال الفترة من عام 1967 وحتى إعلان قيام السلطة الفلسطينية عام 1994.
وأوضحت الصحيفة العبرية اليوم الثلاثاء أن السلطات الإسرائيلية منعت خلال هذه الفترة أكثر من مائة ألف من غزة، كانوا قد سافروا خارج الوطن، للتعليم والعمل، من العودة إلى بيوتهم.
ويضاف إلى هذا الرقم نحو 140 ألف من سكان الضفة الذين تمنع إسرائيل عودتهم منذ هذا الوقت، وهو ما يعني أن "عملية التراسنفير أو الطرد الهادئة هذه قد شملت ربع مليون فلسطيني"، بحسب الصحيفة.
وكشف منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إيتان دانجوت، عن هذه الإحصاءات ردا على رسالة وجهها مركز "الدفاع عن الفرد" الحقوقي الإسرائيلي بموجب قانون حرية المعلومات.
ولفتت هآرتس إلى الإجراء الذي اتخذته إسرائيل لمنع الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم، حيث إنها كانت تلزم كل فلسطيني يسافر إلى خارج وطنه أن يترك هويته عند المعبر الحدودي، والحصول على وثيقة سفر سارية المفعول لمدة ثلاث سنوات يمكن تمديدها ثلاث مرات لعام آخر كل ثلاث سنوات، وكل فلسطيني لا يعود حتى نصف عام من انتهاء مدة وثيقة السفر يفقد حق العودة.
ونبهت الصحيفة إلى إجراء مماثل يتم تطبيقه حاليا مع سكان القدس الشرقية اذ يفقد الفلسطيني الذي يعيش في الخارج لمدة سبع سنوات أو أكثر حقه في العودة إلى المدينة.
وخفضت عملية الطرد أو "الترانسفير الهادئ" عدد السكان الفلسطينيين بأكثر من 10%القسم الأكبر منهم من طلبة الجامعات والدراسات العليا وأصحاب المهن الحرة الذين سافروا للعمل خارج الوطن ولاسيما في دول الخليج العربي، وفقا لهاأرتس .
سا/إم/حم