المناطق التي تم استهدافها في المدينة هي مبنى السرايا والساحة العامة وفندق منبج وحي الشيخ عقيل ومدرسة في حي دوار الطاحون مما أدى الى احتراق باصين وسيارة مدنية واحتراق عدة مبان أخرى ،
ويحاول موظفو ومتطوعو الهلال الأحمر في المدينة الوصول الى الأماكن التي تعرضت للقصف والتي لا زال فيها العديد من الضحايا والجرحى الذين لم يتم اسعافهم بينما استطاع بعض الأهالي اسعاف عدد من المصابين الى مستشفى الامل المعروف في المدينة حيث تم نقل جثث الضحايا الذين لم لم التعرف على معظمهم بعد ومن بينهم طفل كان قريبا من مكان القصف
وقد اوردت الشبكة السورية لحقوق الانسان أسماء كل من "محمد المعجل" "وخلف الجركس" و "محمد المجد" من بين ضحايا القصف ، بينما لا تزال أسماء باقي الضحايا مجهولة الى الان بسبب شدة الحروق التي تعرضت الجثث لها بفعل القصف وصعوبة التعرف على اصحابها
من الجدير بالذكر ان مدينة منبج كانت تعد من المناطق الهادئة والامنة نسبيا والتي يقصدها النازحون عادة للهرب من الحرب الدائرة في مناطق أخرى ساخنة داخل وخارج حلب