شريف الدواخلي
القاهرة - الأناضول
قال تواضروس الثاني بابا الأقباط بمصر في قداس عيد الميلاد إنه يصلي من أجل أن يهب الله الحكمة لرئيس مصر وأن يعم السلام بالمناطق التي تعاني من الصراعات خارج مصر.
وأضاف خلال عظته بقداس الميلاد منتصف ليل الأحد في حضور ما يقرب من 5 آلاف شخص "نحن نصلي من أجل بلادنا المحبوبة مصر، وأن يحفظ الله سلامها وأمنها واستقرارها ووحدتها".
وتابع "ندعو الرب أن يحفظ بلادنا بداية من سيادة الرئيس وكل المسئولين كل في موقعه ومكانه ونصلي له لكي يعطي الله الجميع الحكمة والمسئولية في إدارة شئون البلاد والعباد".
وتركزت عظة البابا على الجوانب الدينية ولم تتطرق للقضايا السياسية التي أثارت جدلاً في مصر مؤخرًا، رغم انسحاب ممثلى الكنيسة من اللجنة التأسيسية للدستور المصري قبل الانتهاء منه وإقراره.
واكتفى البابا بحديث عابر عن الأوضاع الدولية بقوله خلال عظته إنه "يصلي من أجل المناطق خارج مصر والتي تعاني من الصراعات وندعو الله أن يهبها السلام".
وبدأت مراسم الاحتفال بقداس عيد الميلاد بمصر بالكنيسة الكاتدرائية بالعباسية شرق القاهرة، برئاسة تواضروس الثاني بابا الأقباط بمصر لأول مرة منذ تنصيبه قبل شهرين.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء بدأت مراسم الاحتفال بعيد الميلاد في التاسعة من مساء اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (7تغ)، بحضور السفير رفاعة الطهطاوي مندوبًا عن رئيس الجمهورية، وعدد من الرموز السياسية وممثلين للأحزاب والقوى السياسية بينهم علي فتح الباب مندوبًا عن حزب الحرية والعدالة.
ويحتفل المسيحيون الأرثوذوكس بعيد ميلاد المسيح في مساء 6 يناير/ كانون الثاني ونهار 7 التالي له بخلاف الكاثوليك الذين يحتفلون بالمناسبة ذاتها مساء 24 ديسمبر/ كانون الأول ونهار 25 التالي له، بينما تحتفل الطوائف الإنجيلية في يوم الأحد الأول من العام الميلادي الجديد، وذلك بسبب اختلافات في التقويمات بين الكنائس الشرقية والغربية.