بيروت- الأناضول
عاد لبناني كان مخطوفا في سوريا إلي ذويه مساء اليوم في منطقة وادي خالد في شمال لبنان بعد أن سلّمته قوات الأمن السوري إلى ضابط في المخابرات العسكرية اللبنانية.
وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن اللبناني سليمان الأحمد كشف عن آثار التعذيب بأنحاء من جسده أمام الصحفيين لدى وصوله إلى بلدته حيث بدت آثار التعذيب على وجهه وفي يديه ورجليه.
وقال الأحمد إنّه تعرض للتعذيب أثناء التحقيقات معه اليومين الماضيين حيث كان مخطوفاً في سوريا، فيما لم يكشف عن الجهة المسؤولة عن خطفه أو الأسباب وراء ذلك.
في المقابل، أفرج أهالي وادي خالد عن المخطوفين العلويين الأربعة وهم لبنانيين وسوريين وقاموا بفتح الطريق الدولية بعد الإفراج عن الأحمد.
وكان عدد من اهالي منطقة وادي خالد قد خطفوا المفرج عنهم الأحد الماضي، وذلك احتجاجا على خطف الأحمد فجر اليوم نفسه على يد مجهولين في منطقة المسعودية العلوية في عكار بشمال لبنان.