أحمد أبو كميل
غزة – الأناضول
وصف قياديون بفصائل فلسطينية، اليوم الأربعاء زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى قطاع غزة، على رأس وفد عربي وإسلامي، بأنها رسالة لإسرائيل بأن تركيا ودول الربيع العربي والإسلامي لن تترك غزة وحدها.
وقال يحيي رباح رئيس الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، إن زيارة وزير الخارجية التركي إلي قطاع غزة هي "رسالة واضحة للعالم وللاحتلال الإسرائيلي أنهم لن يتركوا غزة وحدها".
وقال رباح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "الزيارة التركية لغزة تعطينا دعم كبير بأن الأمة معنا وأننا لسنا وحدنا في المعركة، وأن تركيا بثقلها، ووزنها في المجموعة الدولية تقف معنا".
وأضاف القيادي في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس:" من أجل أن يكون موقفنا قوي يجب أن نتعاون مع بعضنا كفلسطينيين وأن نضع حد للانقسام كي نتحد في مواجهة العدو الإسرائيلي وتنجح الجهود الدولية في مساعدتنا نحو ذلك".
من جهتها رحبت حركة حماس بزيارة وزير الخارجية التركية، وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري: "سعدنا بهذه الزيارة التي أسهمت في إعطاء رسالة للمحتل بأن غزة ليست بمفردها".
وأضاف أبو زهري في حديثه لمراسل الأناضول: "زيارة داود أوغلو حملت رسالة مفادها أن غزة ليست مفردها وأن الأمة العربية والإسلامية بمقدمتها تركيا تقف إلى نجانب الشعب الفلسطيني".
كما أثنت حركته الجهاد الإسلامي على الزيارة وتقدمت للحكومة التركية بالشكر على جهودهم المقدمة للشعب الفلسطيني، وطالبت بالمزيد من الدعم العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، حتى تحرير كل فلسطين.
وقالت الحركة في بيان لها وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم إن "هذه الزيارة رسالة قوية للاحتلال الإسرائيلي وأمريكا التي تدعم هذا المحتل المجرم بأن تركيا والأمة العربية والإسلامية لن تترككم تستفردوا بالفلسطينيين، وأنهم ليسوا وحدهم".
بدوره، وصف إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في الحكومة الفلسطينية بغزة ، في حديثه لمراسل الأناضول زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أغلو إلى قطاع غزة، بأنها "زيارة جريئة وقوية ومتقدمة".
من جهته قال رامي عبده المدير الإقليمي لمجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية، "هذه الزيارة تمثل التعزيز الأهم للدور التركي ليس على مستوى القضية الفلسطينية بل على مستوى المنطقة اجمع لما تمثله القضية الفلسطينية من إجماع عربي وإسلامي".
وأوضح عبده لمراسل الأناضول أن هذه الزيارة تقول إن "تركيا في مقدمة الصفوف العربية والإسلامية في الانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني".