مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
هددت فصائل فلسطينية في قطاع غزة بحل التهدئة مع إسرائيل إذا واصلت "التمادي في عدوانها وتصعيدها العسكري".
وشدد متحدثون باسم الفصائل الفلسطينية في تصريحات منفصلة لمراسل وكالة "الأناضول" على أنها على "أتم الاستعداد لصد أي عدوان قادم من قبل الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبين مصر بالتدخل الفوري لوقف التصعيد على القطاع وإلزام إسرائيل باتفاق التهدئة.
وقال أحمد المدلل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي "إن إسرائيل تهدف بتصعيدها العسكري على غزة، جر قدم المقاومة الفلسطينية للمواجهة المفتوحة ونقل المعركة للقطاع ".
وحذر المدلل إسرائيل من التمادي في استهداف الفلسطينيين، مشيرا إلى أن المقاومة جاهزة للرد على خروقات الجيش الإسرائيلي المتكررة والمتعمدة.
وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، فصائل المقاومة في غزة، بالاستعداد لمواجهة تصعيد جديدة على غزة، والرد على الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال اليوم في غزة، وأسفرت عن مقتل مواطن وإصابة آخر.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، صباح اليوم، مقتل شاب فلسطيني وإصابة آخر في قصف إسرائيلي غرب مدينة غزة.
وقال المدلل:" الآن لا توجد تهدئة في غزة، والمقاومة مطالبة بالرد الموجع ".
ودعا مصر باعتبارها راعية لاتفاق التهدئة، بالتدخل العاجل، لوقف التصعيد الإسرائيلي، على غزة وإلزام إسرائيل ببنود الاتفاق.
ووقعت الفصائل الفلسطينية اتفاق تهدئة مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي 2012 بوساطة مصرية تم بموجبه وقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى لمقتل العشرات.
ومن جانبها، حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تبعات تصعيدها الأخير على غزة.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة:"إن الجانب الإسرائيلي يصعد من عدوانه على غزة بشكل متعمد لخلط الأوراق في القطاع ، والتغطية على جرائمه التي يرتكبها في الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس".
واعتبر برهوم، التصعيد الإسرائيلي على غزة، بأنه انتهاك واضح وغير مبرر للتهدئة التي جرى توقيعها العام الماضي.
ودعا مصر للقيام بدورها في الضغط على إسرائيل للالتزام بالتهدئة ووقف العدوان .
بدوره، أكد أبو مجاهد الناطق والقيادي في "لجان المقاومة الشعبية"، أن الفصائل الفلسطينية ستٌرسل خلال الساعات القليلة المقبلة رسالة إلى مصر تتعلق بتصعيد إسرائيل الأخير على غزة وموقف الفصائل من التهدئة.
وتابع أبو مجاهد أن "الاحتلال يختلق الذرائع لشن هجماته على غزة، وأن المقاومة جاهزة للتصدي لأي عدوان أو تصعيد إسرائيلي".
وحمل حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تصعيدها العسكري على غزة، مشيرا إلى التهدئة لم تعد سارية المفعول في ظل الهجمات الإسرائيلية على القطاع.