مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
نفت فصائل فلسطينية وجود أي علاقة لها بإطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، صباح اليوم الخميس، معتبرة في الوقت نفسه أن الصواريخ "جاءت ردًا طبيعيًّا على الجرائم الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين.
وسقطت 5 صواريخ على جنوب إسرائيل في وقت سابق من صباح اليوم، ولم تسفر عن خسائر بشرية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب القناة العاشرة الإسرائيلية، سُمع دوي صافرات الإنذار في السابعة (5 تغ) من صباح اليوم ، لمدة ربع ساعة على دفعات متتالية.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إن حركته لا علاقة لها بإطلاق الصواريخ تجاه جنوب إسرائيل، لكنه أكد أنها "إذا ما تأكدت فهي تمثل رسالة للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قال بكل وقاحة: إن أرض فلسطين هي أرض تاريخية لليهود"، على حد قوله.
من جانبه، نفى "أبو مجاهد"، المتحدث العسكري باسم لجان المقاومة الشعبية، علاقة حركته بالصواريخ، مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه "بكل الوسائل والطرق ومن بينها الصواريخ".
كما نفى "أبو عمر"، المتحدث العسكري باسم كتائب المجاهدين (التابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح)، علاقة كتائبه بإطلاق الصواريخ، منوهًا في الوقت نفسه أنها "قد تكون نتيجة لكثرة الاختراقات الإسرائيلية للتهدئة الموقعة مع الفصائل الفلسطينية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي".
وقال أبو عمر، لمراسل "الأناضول"، إن "الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية تزايدت خلال الفترة الأخيرة ضد الأسرى والمقدسات والأطفال والنساء فربما جاءت هذه الصواريخ كرد طبيعي على جرائم إسرائيل".
وفي السياق ذاته، نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة "لا نتبنى إطلاق الصواريخ"، دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل.
ولم يتسن لمراسل "الأناضول" للأنباء الحصول على تعقيب حول إطلاق الصواريخ من حركة "حماس"، كما أنها لم تصدر أي تعليق رسمي حتى ظهر اليوم .
وبحسب القناة الإسرائيلية العاشرة فإن صاروخين سقطا على مستوطنة "سديروت"، جنوب إسرائيل، أحدهما في ساحة منزل، وآخر في منطقة مفتوحة، كما وقعت صواريخ أخرى على مستوطنة شاعر هنيغف شمال القطاع التي اشتعلت فيها النيران، ولم تسفر الصواريخ عن خسائر في الأرواح.
وهذه أول مرة يسمع فيها دوي صافرات الإنذار بإسرائيل منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي استمرت 8 أيام، وانتهت بتوقيع هدنة بين الجانبين برعاية مصرية.