أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
دعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسريع عملية الانتقال السياسي للسلطة في سوريا، مؤكدة في هذا الإطار دعمها للائتلاف الوطني المعارض باعتباره ممثلاً شرعيًا للشعب السوري.
جاء هذا في البيان الختامي للقمة الخليجية الـ33 التي استضافتها العاصمة البحرينية المنامة على مدار يومين، واختتمت أعمالها اليوم الثلاثاء.
وقال البيان الذي تلاه أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف راشد الزياني، في الجلسة الختامية: "عبَّر المجلس الأعلى لدول الخليج عن عظيم ألمه وحزنه لاستمرار النظام (السوري) في سفك الدماء البريئة وتدمير المدن والبنى التحتية؛ الأمر الذي يجعل من عملية الانتقال السياسي للسلطة مطلبًا يجب الإسراع في تحقيقه".
وطالب البيان المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والسريع لوقف المجازر بسوريا.
وأكدت دول الخليج في بيانها على "أهمية تقديم الدعم والمؤازرة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية باعتباره ممثلاً شرعيًا للشعب السوري".
كما دعت "المجتمع الدولي دولاً ومنظمات إلى تقديم كافة أشكال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري الشقيق لمواجهة الظروف الحياتية القاسية".
وفي هذا الإطار أعلن البيان الختامي عن دعم مهمة الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي المشترك، على "أن تكون مرتبطة بتحقيق التوافق في مجلس الأمن، خاصة الدول دائمة العضوية وفق صلاحيات المجلس في الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي".