مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
نفى قيادي في حركة التحرير الفلسطينية "فتح" وجود أي خلافات أو انشقاقات داخل صفوف قيادة حركته في قطاع غزة، مؤكداً أن وضع "فتح" في القطاع "غير مستقر" بسبب حالة الانقسام الفلسطيني السائدة.
وقال القيادي يحي رباح لوكالة الأناضول للأنباء إن "الخلافات الموجودة داخل صفوف الحركة روتينية وطبيعية"، نافياً بشدة الأنباء التي تحدثت عن تقديم قيادة أقاليم فتح في غزة استقالات جماعية احتجاجاً على "الإقصاء والتهميش".
وأضاف أن "الوحيد الذي قدم استقالته هو يزيد الحويحي أمين سر الحركة في غزة ولم تتخذ اللجنة المركزية قراراً بقبول أو رفض الاستقالة"، مشيراً إلى أن الحويحي قدم استقالته بسبب صعوبات في التواصل مع القيادة بالضفة الغربية، بالإضافة لبعض العقبات المالية.
وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت أن لجنة إقليم حركة فتح وقيادة المناطق التنظيمية للحركة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، قد قدموا استقالات جماعية بسبب "التكليف والإقصاء والتصنيف داخل فتح".
وتحدثت عن قبول اللجنة المركزية لفتح استقالة الحويحي، لكن رباح أكد أن "المركزية" لا زالت مجتمعة في رام الله للبت في قرار الاستقالة.
وأوضح رباح أن هناك بعض الاحتجاجات من قبل عدد من الكوادر ومدراء مكاتب فتح بسبب القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري بتغير الهيكلية القيادية في قطاع غزة، مبيناً أن الأعضاء الذين خرجوا من الهيكلية هم من اعترضوا على ذلك لكنهم لم يقدموا استقالتهم.
وقال إن "قرار اللجنة المركزية والمجلس الثوري بتغير هيكلية مدراء الأقاليم والمكاتب الفرعية للحركة لن يرضي الجميع لذلك هناك بعض الاعتراضات وهذا أمر طبيعي ".
وأشار إلى أن أوضاع فتح في قطاع غزة "غير مستقرة وغير طبيعية" بسبب حالة الانقسام والصعوبات التي تضعها حركة حماس في بعض الأحيان والتي تعيق ممارسة الحركة لأنشطتها المعتادة داخل القطاع" على حد قوله.
وكان أمين سر حركة فتح في غزة يزيد الحويحي قدم استقالته إلى مفوض التعبئة والتنظيم للحركة أبو ماهر غنيم ومفوض التعبئة والتنظيم بقطاع غزة نبيل شعث ولأعضاء اللجنة المركزية منذ أربعة أيام، شارحا ما مر فيه من ظروف صعبة، مطالبا بإعفائه من مهمته التنظيمية التي كلف بها، بحسب ما نشرت مواقع إلكترونية تابعة لحركة فتح .
مح/مف/حم