وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
أعلن لبنان أنه سيجري اتصالات لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث قضية اللاجئين السوريين لديه وسبل المساعدة في إيوائهم.
وفي تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إنه "سيتصل اليوم بمندوب لبنان الدائم لدى مجلس الأمن السفير نواف سلام للطلب اليه مباشرة الاتصالات مع الجهات المعنية من أجل التحضير لاجتماع طارئ للبحث الدولي في قضية النازحين السوريين في لبنان، وسبل مساعدته على إيوائهم ومعالجة النزوح المطرد الى لبنان".
وأضاف وزير الخارجية اللبناني: "تحركنا إنساني بحت".
وتجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان 400 ألف نازح وذلك وفق تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي.
ويعاني لبنان من انعكاسات الأزمة السورية وتدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيه، الأمر الذي دفعه إلى اللجوء للمجتمع الدولي والعربي لمساعدته في تحمل أعباء اللاجئين، حيث قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في كلمته بالقمة العربية الشهر الماضي إن "مشكلة النازحين السوريين باتت تشكل عبئا إضافيا ضاغطا على الأوضاع العامة في البلاد".
وفي سياق غير بعيد لفت منصور إلى أن دوائر وزارته "باشرت عملها من أجل تقديم مذكرة إلى جامعة الدول العربية تستند إلى الإحداثيات والوقائع على الأرض، المتعلقة بالخروقات السورية للسيادة اللبنانية".
وقال منصور : "نحن ننتظر من قيادة الجيش تزويدنا بالأحداث التي وقعت خلال الأيام الماضية، وفي ضوء هذه التفاصيل نرسل المذكرة"، دون أن يذكر موعدا محددا لذلك.
وقتل طفلان لبنانيان في قصف من الجانب السوري، الأحد، على بلدتي "القصر" و"حوش السيد علي" الحدوديتين، بقضاء الهرمل شرقي لبنان، كما سقطت 3 صواريخ سورية على بلدتين لبنانيتين حدوديتين أمس الاثنين بحسب شهود عيان.
وأدان الرئيس اللبناني، في بيان له أول أمس وصل مراسل الأناضول نسخة منه، القصف الذي تعرضت له بلدة القصر، داعيًا إلى "وقف هذه الممارسات التي لم تؤد إلا إلى سقوط لبنانيين أبرياء لا علاقة لهم بالصراع الدائر خارج بلادهم".
كما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان قبل أيام، أنها أرسلت مذكرة إلى السفارة السورية في لبنان، وذلك "احتجاجاً على القصف السوري للحدود اللبنانية".