بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
ناشد الشيخ عباس زغيب، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، الدولة التركية بأن تشمل الصفقة التي تتم حاليًا بين مقاتلي المعارضة والنظام السوريين للإفراج عن 48 إيرانيًّا مقابل إفراج الحكومة السورية عن 2130 معتقلًا مدنيًّا بينهم أتراك، اللبنانيين الـ9 المختطفين في سوريا.
وفي اتصال مع مراسلة وكالة "الأناضول"، اعتبر زغيب أن نجاح الصفقة الحالية بوساطة تركية، يعني أن تركيا قادرة على حل ملف اللبنانيين كذلك.
وفي السياق ذاته، رفض زغيب تحديد التحركات اللاحقة لأهالي المخطوفين الذين كانوا قد أعلنوا أنّهم سيعتصمون قريبًا أمام السفارة القطرية في بيروت. وقال: "تحركاتنا ستكون مرحلية ونعلن عنها بوقتها".
وذكرت "الأناضول"، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، نقلاً عن رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، "بولنت يلدرم"، أن عملية تبادل الأسرى بدأت في عدة أماكن من العاصمة السورية دمشق.
وأضاف "يلدرم"، لمراسل الأناضول، أن "قسمًا من الوسطاء موجودون حالياً عند المعارضة، فيما نتوجه نحن إلى موضع آخر سيتم فيه إطلاق سراح الأسرى، وأقمنا مركزًا للعملية هنا تحت إشراف هيئة الإغاثة الإنسانية".