ولاء وحيد - حمدي جمعة
بورسعيد (مصر) - الأناضول
هرع المئات من أهالي مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، إلى الشوارع، وسط صراخ وبكاء أهالي المتهمين في قضية أحداث "استاد بورسعيد" فور صدور أحكام بإعدام 21 من المتهمين، فيما وقعت اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحاولون اقتحام سجن بورسعيد حيث يقبع المتهمون.
وبحسب مراسلي "الأناضول"، اتجه بعض الغاضبين في اتجاه ميناء بورسعيد، وآخرين نحو السجن الذي كان يضم المتهمين.
وأطلقت قوات الأمن المؤمنة للسجن القنابل المسيلة للدموع في محاولة لمنع المتظاهرين من اقتحام السجن، فيما سمع دوي إطلاق أعيرة نارية في محيط السجن.
وسادت حالة من العويل والبكاء الشديد من أمهات المتهمين الذين كانوا يتابعون جلسة النطق بالحكم على شاشات الفضائيات في المقاهي القريبة من السجن.
كما قطع بعض الأهالي الغاضبين من الحكم شارع محمد علي وهو المحور الرئيسي لدخول مدينة بورسعيد من اتجاه مدينتي الإسماعيلية والقاهرة، وحرقوا سيارة للتليفزيون المصري كانت تغطي الأحداث في المدينة.
وتسود، بحسب مراسلي الأناضول، حالة من الغضب الشديد في الشارع البورسعيدي جراء قرار المحكمة.
وقررت جنايات بورسعيد اليوم المنعقدة في التجمع الخامس، شرق القاهرة، إحالة أوراق المتهمين الـ 21 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه بشأن الحكم في قرارها على أن تصدرها حكمها الرسمي يوم 9 مارس / آذار المقبل.
ولدى النطق بالقرار تراوحت ردود الفعل أهالي المتهمين الذين دخلوا في نوبات بكاء هستيرية وفي صراخ وبين أهالي الضحايا الذين هتفوا "الله أكبر" احتفاء بالحكم الذي يعد أحد أكبر أحكام الإعدام في تاريخ مصر الحديث.
وقتل 72 من مشجعي النادي الأهلى خلال حضورهم مباراة بين ناديهم والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق مصر، خلال اقتحام جماهيري لأرض ملعب النادي المصري أثناء مباراة بين الفريقين في فبراير/شباط الثاني 2012.