فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الثامنة صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، السادسة بتوقيت غرينتش، للناخبين المصريين للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني والأخير من أول انتخابات رئاسية تجري في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011.
وعقب إغلاق مراكز التصويت مساء أمس في أول أيام التصويت، وبداخلها صناديق الاقتراع، أحاطت بها بشكل مكثف قوات من الجيش والشرطة لحراستها فيما ظل معظم أنصار المرشحين متواجدين أمام مراكز التصويت وشكلوا معا لجانا شعبية لحراستها.
وشهد اليوم الأول من التصويت تجاوزات وصفها حقوقيون بأنها "محدودة وغير مؤثرة" على نتائج الانتخابات وتمثل معظمها في تأخر فتح بعض اللجان من جانب القضاة أو في محاولة أنصار مرشحين التأثير على توجهات الناخبين التصويتية. واعتبروا أن هذه الانتخابات أكثر نزاهة من سابقتها التي جرت طوال ستة عقود.
كما شهد اتهامات متبادلة من بعض المرشحين لآخرين باستخدام الرشاوى الانتخابية ومحاولة التلاعب في نتائج الانتخابات غير أن اللجنة القضائية العليا لانتخابات الرئاسة أكدت أن العملية الانتخابية سارت بشكل سليم.
وأشاد أيضا كثير من الحقوقيين والمراقبين الدوليين في مقدمتهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بالعملية الانتخابية باعتبارها نقطة تحول في تاريخ مصر نحو المسار الديمقراطي بعد عقود من الانتخابات الصورية.
وينتظر أن تعلن السبت المقبل النتائج الأولية للانتخابات والثلاثاء رسميا.
ومن أبرز المتنافسين في هذه الاننتخابات مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي والمرشح المستقل عبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى وزير الخارجية الأسبق وأحمد شفيق\ن آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق جحسني مبارك.