أحمد إمام
القاهرة - الأناضول
قال الرئيس المصري محمد مرسي إن الدولة "ستضرب كل مَنْ يحاول إعاقة مسيرة الوطن بيد من حديد".
وتعهّد الرئيس المصري، خلال كلمته لأهالى أسيوط (جنوب مصر) عقب صلاة الجمعة بمسجد "عمر مكرم" بمدينة أسيوط، ببذل المزيد من الجهود لتحقيق التنمية والرخاء في جميع محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن "الوطن سفينة لابد أن نعلى قيمة الحق والعدل فيها، وأن نكون جسدًا واحدًا"، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وأبدى مرسي سعادته بالتواجد مع أهالى أسيوط، قائلاً "أسعد بوجودى معكم فى صعيد مصر فى الجزء الذى أحب، وأتمنى لكم ولأبنائكم التوفيق، مع مسيرة واضحة فيها الحق والعدل والتنمية".
وألقى الشيخ على محمود أبو الحسن، الأمين العام المساعد الأسبق لمجمع البحوث الاسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر، خطبة الجمعة التي تحدث فيها عن الراعي والرعية.
ووصف أبو الحسن الوطن بـ "السفينة"، مضيفًا أن السفن لا تصل إلى شواطئها إلا بالتوجه إلى الله والسير على نهجه، مشيرًا إلى ضرورة أن "تتساوى الأحمال على السفينة حتى لا تغرق بمن عليها".
حضر الصلاة محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، وياسر على، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، ومحافظ أسيوط يحيى كشك.
ولدى وصول الرئيس المصري إلى مدينة أسيوط، صباح اليوم، تفقد مشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية، وهو المشروع الذي يصل إجمالي تكلفته 4 مليارات جنيه (نحو 700 مليون دولار)، ويستغرق تنفيذه 4 سنوات ويوفر 3 آلاف فرصة عمل مؤقتة و500 فرصة عمل دائمة بعد انتهاء المشروع.
ومن المتوقع أن تسهم القناطر الجديدة في تحسين ري نحو 1.6 مليون فدان وزيادة العائد الاقتصادي من المحاصيل الزراعية بإجمالي 12 مليار جنيه (2 مليار دولار)، فضلا عن إنتاج طاقة كهربائية نظيفة بقدرة 32 ميجاوات توفر 15 مليون دولار سنويا.
وقال محمد بهاء الدين، وزير الري والموارد المائية، في تصريحات للصحفيين، إن المشروع يهدف إلى تطوير وتحسين الملاحة في نهر النيل، وتأمين الاحتياجات المائية للأجيال القادمة، وتحديث المحور المروري عبر نهر النيل، وتوليد كهرباء نظيفة وصديقة للبيئة (كهرومائية).
وتزامنًا مع الزيارة، شهدت شوارع أسيوط حالة طوارئ من نظافة ودهان للأرصفة والطرق وزرع أشجار استعدادًا للزيارة، فضلا عن الاستعدادات الأمنية المكثفة.