إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
دعا الرئيس المصري، محمد مرسي، إلى تطوير آليات العمل بالجامعة العربية، وإلى ضبط العلاقات العربية مع دول الجوار.
وفي كلمته أمام الاجتماع الـ 138 لوزراء الخارجية العرب المنعقد في القاهرة اليوم، قال مرسي إن النهضة العربية تستند إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك ووسائله "لنحيي في نفوسنا جميعا مفهوم الوحدة العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك والمصير الواحد والرؤية الواحدة نحو الأهداف والغايات".
وأوضح أن هذا التطوير يستند إلى ثلاثة أمور هي: أولا إضافة مجالس للجامعة العربية وتغيير أسماء بعض أجهزة الجامعة، لافتا إلى أن المطلوب "ليس فقط تغيير الأسماء ولكن التغيير في المضمون والاختصاصات والدعم الحقيقي لهذه الأجهزة لتتحرك".
وثانيا "اقتراح إطار لسياسة العمل العربي أساسه الحفاظ على وحدة وسلامة وعروبة الدول العربية، وأن تقوم العلاقات بين الدول العربية وجاراتها على أساس عدم التدخل في شؤون الدول العربية".
وثالثا "إعداد تقرير شامل حول ملف تطوير العمل العربي والسعي لوضعه موضع التنفيذ لإنهائه في أسرع وقت".
وفي كلمته، قال الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، إن الجامعة غير قادرة على مواجهة الأزمات، ولن تتطور دون إرادة سياسية عربية، مرحبًا بمبادرة البحرين الداعية لإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان.
وفصَّل مرسي في الحديث عن علاقة مصر بالدول العربية، قائلا إنها "تستند إلى عدم تدخلها في الشؤون الداخلية" للدول العربية، وعلى "الحفاظ على سيادة كل دولة"، وإنها "لا تصدر ثورتها لأحد"، ولكنها " تدعم الشعوب التي تتحرك لنيل حريتها". في إشارة إلى الدول التي قامت بها ثورات في الشهور الأخيرة كسوريا وليبيا وتونس واليمن.
وفيما يخص العلاقات بين الدول العربية وجيرانها، كإيران وتركيا، أكد مرسي على أهمية الحفاظ على سيادة المنطقة العربية، ورفض محاولات المساس بأي قطر عربي وسيادته "فلا يمكن أن يكون التعاون إلا على قاعدة إعلان صريح وواضح باحترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها".