الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
أكد المنسق السياسي والإعلامي في الجيش الحر "لؤي المقداد" في لقاء خاص مع الأناضول، أنه يعتقد أن "معركة دمشق باتت قريبة، وستكون هناك مفاجآت" لمن أسماه، القاتل، بشار الأسد، خلال فترة قريبة في دمشق ومحيطها.
وأضاف أن "الثوار في شمال سوريا سيتوجهون إلى محافظة حمص لتحريرها، بعد السيطرة على آخر أربع نقاط متبقية للنظام في الشمال، وهي "مطاري تفتناز ومنغ، ووادي الضيف، وكتيبة الدفاع" في محافظتي إدلب وحلب.
ولم يبدي المقداد قلقا من اختلاف التشكيلات المقاتلة والمجالس العسكرية الثورية، معتبرا أنه لا يعيق تقدم الثوار في تحرير سوريا، "وبندقيتهم واحدة موجهة ضد نظام بشار الأسد".
مشيرا إلى وجود تعاون كبير بين الثوار، ويجري التنسيق فيما بينهم في كافة أرجاء القطر، وتوزع الغنائم بالتراضي والقبول بين قيادات الألوية، وتسعى كل الأطراف لملئ الفراغ الذي يحدث عند الأطرف الأخرى".
وقال المقداد إن "ما يعيق تقدم المقاتلين اليوم في سوريا أمران أساسيان، يتمثلان بنقص الذخيرة، ومحاولة الثوار تفادي الاشتباك داخل المدن والمناطق السكنية، ويعمل الجيش الحر في هذه الحالة على تطويق المنطقة ومحاصرتها وتفادي القتال داخل محيطها".
وأعرب المنسق السياسي والإعلامي عن تشاؤمه من الوساطات الدولية لإنهاء الوضع في سوريا، بما فيها وساطة الأخطر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي لسوريا.
وكشف المقداد عن فشل الإبراهيمي والبعوث السابق كوفي عنان في الإفراج عن المعتقلين السوريين (2130 معتقل)، الذين أفرج عنهم قبل أيام مقابل الإفراج عن 48 معتقلا إيرانيا لدى الثوار.
وأوضح المقداد أن قوائم أسماء المعتقلين السوريين قدمت للإبراهيمي وعنان، لكنهما فشلا في إطلاق سراح المعتقلين، "وأفرج عنهم بسواعد الجيش الحر".
واعتبر المنسق السياسي والإعلامي الجيش الحر غير معني بما يقوم به الإبراهيمي، من وسطات سياسية لحل الأزمة".