نيويورك/ الأناضول/ مصطفى كليش
انتقدت "ليلى زروقي"، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، في مؤتمر صحفي أمس، في مبنى الأمم المتحدة، بعد عودتها من زيارة لسوريا ودول الجوار، الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال السوريون، قائلة إنها التقت أطفالا فقدوا عائلاتهم ومنازلهم وفقدوا الأمل في المستقبل.
وأشارت زروقي إلى تراكم الغضب في نفوس الأطفال السوريين، وعبرت عن تخوفها من أنه في حال استمرار الوضع على هذا الحال، سيظهر في سوريا جيل من الأميين الغاضبين.
وقالت زروقي إنها أكدت خلال لقاءاتها مع المسؤولين السوريين، على أن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى، يجب عدم إغفالها بزعم محاربة الإرهاب. وأشارت زروقي إلى وجود قوانين تمنع تجنيد الأطفال، إلا أن النظام يلجأ لاعتقال أطفال العائلات المعارضة من أجل ممارسة الضغط على عائلاتهم.
كما لفتت زروقي إلى استخدام الأطفال للقتال في صفوف المعارضة، قائلة أن بعضهم تجبرهم عائلاتهم على القتال، في حين يقاتل البعض الآخر بإرادتهم.