آية الزعيم
بيروت-الأناضول
تواصل الجمعيات الأهلية والمبادرات الفردية تقديم المساعدات لسكان منطقة الأشرفية، وسط العاصمة اللبنانية بيروت، لنصرة أهالي المنطقة التي شهدت تفجيرًا مروعًا قبل عشرة أيام أودى بحياة 3 أشخاص كما دمر العديد من المنازل والمحال التجارية.
وتضرر 105 منازل و69 سيارة و18 مؤسسة تجارية في منطقة الأشرفية، شرق العاصمة بيروت، جراء الانفجار الذي أودى بحياة اللواء وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي، في 19 أكتوبر/تشرين أول الجاري، واثنين آخرين، بحسب بيان أصدرته، اليوم الإثنين، لجنة متابعة شؤون المتضررين التي تواصل جهودها مع بعض الهيئات لمعالجة آثار الانفجار.
وكانت جمعيات أهلية ومبادرات مدنية فردية هي أول من قدم المساعدات لأهالي المنطقة على الصعيدين المعنوي والمادي، فهناك من وضع صناديق لوضع التبرعات في حرم الجامعات ومنهم من قام بحملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما ذكرته تلك الجمعيات في وقت سابق.
ولم تقتصر المساعدات التي قدمتها الجمعيات والمبادرات على الأموال فقط، حيث سعت بعض الجمعيات لجمع أكبر عدد ممكن من الثياب، والمواد الغذائية، والاحتياجات الأساسية، وتوزيعها على أهالي المنطقة.
وقام وزير الاتصالات اللبناني نقولا صحناوي، مؤخرا، بتدشين مشروع لتقديم المساعدات من خلال الاتصال على رقم معين يتبرع المتصل من خلاله بدولار أمريكي واحد، لصالح المتضررين، كما تمّ فتح حساب مصرفي يعود ريعه لأهالي الأشرفية.
ومن جانبه، قال إيلي صياغة، مسؤول محلي بمنطقة الأشرفية التي وقع فيها الانفجار، لمراسل الأناضول إن "كل من يسمع بالانفجار يتصل ويعلن عن رغبته في التبرع، فهناك مساعدات شخصية من داخل وخارج لبنان وجمعيات أهلية".
وأضاف أن الدولة تقوم برسم برنامج للمساعدات سيظهر قريبًا، مشيرًا إلى أن بلدية بيروت قدمت مبلغًا قدره 5 ملايين ليرة لبنانية (3300 دولار) لكل بيت متضرر كليًا.
يذكر أن هناك حوالى 50 عائلة متضررة تقاضت حتى الآن مبلغ 1000 دولار أمريكي بدل إقامة شهرية لها في شقق مفروشة.
كانت الأمم المتحدة قد أعلنت، في بيان لها في وقت سابق، أنها قررت تحويل النفقات المقررة للاحتفال بيوم الأمم المتحدة لمساعدة سكان الحي الذين تضرروا من الانفجار.