عمان - الأناضول
شيّع أكثر من ألفي أردني من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس وجماعة الإخوان المسلمين في عمان، عصر اليوم الجمعة، جثمان القيادي في الحركة الفلسطينية كمال حسني غناجة الذي اغتيل قبل يومين في ظروف غامضة بالعاصمة السورية دمشق.
وتقدم المشيعين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعدد من قيادات الحركة الذين يزورون الأردن منذ يوم أمس بناءً على دعوة وجهها لهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
كما أمَّ المشيعين في صلاة العصر المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد، الذي تحدث عن مناقب الفقيد، وأكد وقوف الأردنيين من مختلف الأصول والمنابت إلى جانب الشعب الفلسطيني ومعاناته.
وقال خالد مشعل في كلمة مقتضبة له خلال التشييع إن "دماء الشهيد البطل غناجة لن تذهب هدرًا".
وأضاف أنه "كان يسعى وراء الشهادة منذ أكثر من 20 عامًا".
وأكد أن حماس شكلت فريقًا أمنيًا للكشف عن تفاصيل الحادثة، موضحًا أن "جسد الشهيد كانت تظهر عليه آثار الحروق".
وشدد زعيم حماس "على مواصلة الجهاد والاستشهاد حتى تحرير القدس والمقدسات". وقال "سنمضي نحن الفلسطينيون وكل الأردنيين في طريق المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني".
وكان جثمان الفقيد وصل في ساعة متأخرة من ليل أمس الخميس إلى العاصمة الأردنية عمان قادمًا من دمشق.
وتوفي غناجة المعروف أيضا باسم "أبو مجاهد نزار" في ظروف غامضة، صباح الثلاثاء الماضي، أثناء وجوده في منزله الكائن في منطقة قدسيا إحدى ضواحي دمشق.
وأعلن القيادي في الحركة وعضو المكتب السياسي عزت الرشق، أن التحقيق ما زال مستمرًا لمعرفة ملابسات وفاته، وأنه سيتم فحص وتدقيق كل الاحتمالات وجميع الظروف التي تحيط بالوفاة، مضيفًا أن الحركة ستعلن نتائج التحقيق حال انتهائه.
يُشار إلى أن غناجة متزوج ولديه خمسة أولاد، وهو من سكان الضفة الغربية المحتلة، ويحمل الجنسية الأردنية، وعائلته تعيش في الأردن.
تأ/حم