وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
أعلن مصدر عسكري الليلة أن تصريحات عائلة المقداد بشأن فرار المختطف التركي و4 من المختطفين السوريين "كاذبة" ، مؤكدا إن المختطفين ما زالوا بحوزتهم.
وقال مسئول في مخابرات الجيش اللبناني رفض الكشف عن هويتهـ لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، "عائلة المقداد كذابين وما زالوا يمسكون بالرهائن".
وكان ماهر مقداد المتحدث الإعلامي لعشيرة مقداد اللبنانية قد قال إن المختطف التركي الذي كان محتجزا لديها ربما يكون تمكن من الهرب بعد عملية أمنية للجيش اللبناني.
وأضاف مقداد في تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول إن المختطف التركي لم يعد بحوزة آل مقداد بعد تدخل الجيش اللبناني.
وأوضح المتحدث باسم آل مقداد أنه لم يتأكد إذا كان الجيش التركي قام بتحرير المختطف التركي أو أن الأخير تمكن من الهروب خلال العملية.
وشدد ماهر مقداد على أن المختطف التركي الآن لم يعد لديهم ولم يعد آل مقداد مسؤولون عن مصيره.
وكان مراسل الأناضول في لبنان قد ذكر أنه تردد أن خلافا عائليا وقع في محلة الرويس، في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بين عائلتي المقداد وسنو، وتطور الخلاف إلى إطلاق نار مما أسفر عنه حضور قوة من الجيش، وأوقفت المدعو حسن المقداد شقيق ماهر المقدار أمين سر رابطة آل المقداد الخيرية.
وكان الجيش اللبناني أصدر بيانا بعد التدخل العسكري في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكر البيان إنه "قامت قوة من الجيش بمداهمة عدد من المطلوبين للعدالة بمذكرات توقيف، حيث اوقفت بعض المطلوبين، من بينهم المدعو حسن المقداد، وتستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المطلوبين".
ولم يذكر البيان أية معلومات عن المختطف التركي إيدن طوفان تكين وعدد من السوريين كانت عشيرة آل المقداد في لبنان اختطفتهم في الـ15 من أغسطس الماضي أعقبه اختطاف سائق شاحنة تركية من جانب مجهولين في بيروت، وقالت العشيرة إن خطف "تكين" هو محاولة للضغط على تركيا كي تسعى لإعادة ابنها حسان المقداد المختطف بسوريا على يد معارضين للرئيس السوري بشار الأسد.