أحمد إمام
القاهرة - الأناضول
كشف محمد القصاص، عضو "الجبهة الوطنية لاستكمال الثورة" التي تضم عددًا من القوى السياسية المصرية، أن الجبهة ستجتمع اليوم الثلاثاء لبحث الأسماء التي سيتم ترشيحها للرئيس المنتخب محمد مرسي، ليشكل من بينها الفريق الرئاسي وأعضاء ورئيس الحكومة الجديدة خلفًا لحكومة كمال الجنزوري، فيما تحدثت مصادر أخرى عن دخول العالم المصري أحمد زويل في دائرة الترشيحات.
واتفق مرسي مع المشير طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، والجنزوري، على استمرار الحكومة الحالية لتسيير الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" للأنباء قال القصاص إنه سيتم ترشيح عدد من الأسماء لرئاسة الحكومة من بينها حازم الببلاوي نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، وعدد آخر لشغل الحقائب الوزارية المختلفة، لم يتم تحديد أسمائهم حتى الآن.
وتم الإعلان عن تأسيس "الجبهة الوطنية" الجمعة الماضية بعد مشاورات أجراها مرسي مع عدد من القوى السياسية والثورية، والائتلافات الشبابية، والرموز السياسية المصرية الإسلامية والليبرالية الذين أعلنوا انضمامهم لها.
وانبثقت عن الجبهة ما عرفت باسم "لجنة إدارة الأزمة" التي تضم مرسي ومحمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والناشط السياسي حسام عيسى، حيث تقوم تلك اللجنة ببحث مطالب القوى السياسية والثورية.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ"الأناضول" إن من بين الأسماء التي ستطرحها الجبهة للمشاركة في الفريق الرئاسي الذي سيعاون الرئيس المنتخب، المفكر القبطي سامح فوزي، ورئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي، والمحلل الاستراتيجي مصطفى حجازي، والناشط اليساري حسام عيسى، ورئيس هيئة سوق المال السابق زياد بهاء الدين، ورئيس حزب الحضارة محمد عبد المنعم الصاوي.
وذكرت مصادر مقربة من العالم المصري أحمد زويل أنه من بين الأسماء المرشحة لشغل منصب قيادي في الفريق الرئاسي أو الحكومة.
ومن ناحية أخرى، هنأت الجبهة محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، مؤكدة رفضها الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره "العسكري" الحاكم مؤخرًا ليضيف له بعض الصلاحيات أهمها التشريع وإقرار الموازنة.
وشددت الجبهة، في بيان لها أمس الإثنين، على ضرورة قيام مرسي باتخاذ الخطوات اللازمة لتكليف رئيس وزراء مستقل وسرعة تشكيل حكومة وطنية ائتلافية موسعة وفريق رئاسي.
وتحدثت تقارير صحفية أمس عن بدء مرسي، إجراء مشاورات لتشكيل فريقه الرئاسي الذي وعد بأن يضم أشخاصًا ينتمون لاتجاهات سياسية مختلفة وقد يكون من بينهم قبطي وامرأة.
ويتوقع مراقبون أن يواجه مرسي بعض المشكلات في تشكيل كل من الحكومة والفريق الرئاسي نظرًا لتعهده بأن يضم ممثلين عن اتجاهات سياسية متباينة من الليبراليين والإسلاميين.
أف/صغ/حم