على حامد
القاهرة- الأناضول
نظم عشرات المصريين وقفة أمام مبني محافظة مطروح بمدينة السلوم الحدودية، شمال غرب مصر؛ احتجاجا على فرض السلطات الليبية رسوم جديدة على عبور الأفراد والشاحنات إلى الأراضي الليبية.
وقام المحتجون أيضا بقطع أحد الطرق المؤدية إلى مبنى المحافظة، اليوم الخميس، مطالبين السلطات المصرية بـ"فرض معاملة بالمثل على الأفراد والشاحنات التي تعبر إلى مصر من الجانب الليبي".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، لفت عدد من المحتجين إلى أن "ليبيا قررت فرض رسوم جديدة على عبور المصريين الأفراد إليها وصلت إلى 169 دينارا ليبيا (133 دولار تقريبا) للمرة الواحدة، بجانب استمرار الشروط القديمة للعبور مثل وجود عقد عمل من جهة التشغيل في ليبيا".
وأضاف المحتجون أن "السلطات الليبية فرضت أيضا رسوما قدرها 30 دينارا (23.5 دولار تقريبا) على دخول الشاحنات الكبيرة إلى أراضيها والبقاء لمده سته شهور، بينما منعت دخول الشاحنات المصريه الصغيره من العبور نهائيا".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات الليبية حول حقيقة فرض هذه الرسوم الجديدة.
وطالب عدد من المحتجين السلطات المصرية بـ"اتباع مبدأ المعاملة بالمثل مع ليبيا"؛ مشيرين إلى أن "السفارة المصرية في طرابلس تفرض رسوم قدرها 37 دينارا (29 دولار تقريبا) فقط من المواطن الليبى الذي يرغب في العبور إلى الأراضى، وتسمح له بالبقاء فى البلاد لمده سته أشهر".
وهدد المحتجون بـ"عمل وقفه احتجاجية أخرى أكبر غدا بعد صلاه العصر اذا لم تقم ليبيا بالغاء القرار أو تعديله".