القاهرة - الأناضول
نظم العشرات من مختلف القوى السياسية بمصر وقفة احتجاجية أمام سفارة ميانمار للمطالبة بطرد السفير، وللتنديد بالاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون على يد جماعات بوذية، وذلك وسط دعوات من المؤسسات الرسمية المصرية من قبل الأزهر ودار الإفتاء تطالب العالم بالإسراع لنصرة المسلمين في ذلك البلد.
ووصف المتظاهرون أمام سفارة ميانمار (بورما سابقًا) بوسط العاصمة المصرية، قتلة المسلمين في ذلك البلد بأنهم إرهابيون وحملوا عددًا من اللافتات مكتوب عليها بالإنجليزية: "أوقفوا الإبادة الجماعية"، و"أوقفوا قتل مسلمي أراكان، فبأي ذنب قُتلوا"، وهم يهتفون "يسقط يسقط عسكر بورما"، و"يا سفير الخنازير اطلع بره أرض النيل".
واستنكر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة ما وصفه بـ"حملات الإبادة والترويع" التي يتعرض لها المسلمون في إقليم "أراكان" في ميانمار، معتبرًا ذلك يتنافى مع كل الأديان السماوية والقيم الإنسانية وحقوق الإنسان التي أقرتها سائر المبادئ والاتفاقيات الدولية.
وبدوره ناشد علي جمعة، مفتي مصر، حكومات المسلمين وكل القوى المحبة للسلام والمؤسسات الخيرية والإغاثية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في كل أرجاء العالم بالإسراع لنصرة المسلمين في ميانمار، الذين يعانون من الاضطهاد والتمييز العرقي ضدهم.
وحذر المفتي من خطر استمرار قتل واضطهاد المسلمين في ميانمار، مؤكدًا أن الجميع يرفض سياسة التمييز البوذية التي أدت إلى حملات الاضطهاد الأخيرة.
ويتعرض المسلمون في إقليم أراكان لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، بالإضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد الجماعة البوذية الدينية (الماغ) وذلك في مسعى لجعل إقليم أركان بوذيًا خالصًا.