صهيب رضوان
عمان - الأناضول
أدانت قوى أردنية معارضة الاعتداء على ناشطين واعتقال بعضهم خلال مظاهرة تطالب بإصلاحات صباح اليوم السبت في مدينة المفرقة جنوبي الأردن.
واعتبر "الحراك الشعبي الإسلامي" المعارض في بيان له حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، "أن الاعتداء على الناشطين في هذا الوقت الحساس يؤشر وبشكل واضح على التخبط الرسمي أمام حالة الوعي المتزايد" للمطالبة بإصلاحات.
وأعلن الحراك مشاركته في "المسيرة الحاشدة التي ستنطلق من أمام مسجد البقاعي في حي الطفيلة بعد صلاة عشاء اليوم السبت مباشرة".
ومن جهته استنكر "الحراك الشبابي الأردني" في بيان له قيام الأجهزة الأمنية باعتقال عدد من الناشطين وهم "معين الحراسيس ومحمد الرعود ومحمد المعابرة، وحسن الشبيلات وعبد المهدي العواجين".
وتظاهر العشرات من الأردنيين في مدينة الطفيلة صباح اليوم للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية.
وبحسب شهود عيان فقد أطلقت قوات مكافحة الشغب الأردنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بعد أن بدأوا يرددون هتافات مناوئة للعاهل الأردني.
وقالت مصادر أمنية إنها "اعتقلت 5 من المتظاهرين بسبب قيامهم بترديد ورفع شعارات مسيئة طالت مقامات عليا وتجاوزت القانون، بالإضافة إلى قيام بعضهم بإطلاق أعيرة نارية في الهواء".
وأوضح مدير شرطة الطفيلة العميد فواز المعايطة، في تصريحات صحفية،" أن عددًا من الأشخاص لا يتجاوزون العشرة، هتفوا بعبارات ورفعوا شعارات مسيئة وصلت إلى حد السب والمس بالكرامة والعرض".
لكنه لفت إلى أن المظاهرة "كانت سلمية ولم تشهد أي مشاكل، ولم تتدخل الأجهزة الأمنية فيها بل كانت تحافظ على سيرها حتى انتهائها"، بحد قوله.