بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
أعرب مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني عن أمله في أن "تستمر المساعي والجهود المخلصة لعودة الحوار بين اللبنانيين مهما كانت خلافاتهم"، مشيرًا إلى أن الحوار هو الضمانة لعدم وقوع الفتنة.
وقال قباني في بيان له اليوم الأربعاء بمناسبة عيد استقلال لبنان إن الحوار الوطني هو "السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزمته، كما أنه مفتاح الحل والضمانة في إطلاق أي تفاهم بين اللبنانيين كي لا يصل لبنان إلى المأزق الذي ليس منه مخرج وحتى لا تقع الفتنة بين أطياف شعبه وتدخل البلاد في نفق مظلم وصراع دائم".
ودعا قباني في البيان الذي حصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، القيادات السياسية اللبنانية إلى "الاستجابة لدعوة رئيس الجمهورية بالجلوس حول طاولة الحوار في بعبدا، لأنه المرجع الأول والأخير في قضايا الوطن ومعضلاته كلها".
يشار إلى أن الحوار الوطني اللبناني انطلق بعد الاستقطاب الحاد الذي وقع بين القوى السياسية إثر اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005، في محاولة لمنع نشوب فتنة جديدة واقتتال في لبنان بين مؤيدي الحريري وخصومه، وتزايدت الدعوات إلى تفعيل الحوار في لبنان عقب مقتل اللواء وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات بجهاز الأمن الداخلي، الشهر الماضي.