بولا اسطيح
بيروت- الأناضول
شكّل خبر مقتل 3 نساء بالمركز المعلومات الكردستاني، وسط العاصمة الفرنسية باريس، خبرًا أساسيًّا تناولته الصحف ووسائل الإعلام اللبنانية كخبر رئيسي في خانة أخبارها الدولية.
فصحيفة النهار (الأقرب لفريق 14 آذار المعارض للحكومة الحالية) تناولت الموضوع بسياق خبري فعنونت: "اغتيال غامض لثلاث ناشطات كرديات في باريس.. اتهام كردي لتركيا وأنقرة لا تستبعد تصفية حسابات داخلية".
وفيما عرضت "النهار" لتفاصيل ما ورد في وسائل الإعلام العالمية عن عملية الاغتيال، نقلت أيضًا المواقف الأساسية التي واكبت الحادثة وأبرزها موقف نائب رئيس الوزراء التركي الناطق باسم الحكومة بولنت أرينتش، الذي وصف "الجريمة بالفظيعة والتي ليست بالتأكيد أمرًا يمكن أن نوافق عليه".
أما صحيفة السفير (الأقرب لفريق 8 آذار) فعرضت الخبر بشكل مقتضب جدًا تحت عنوان "باريس: اغتيال 3 ناشطات كرديات"، مع عرض مقتضب أيضا لموقفي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ولـ «حزب السلام والديموقراطية» الكردي.
بدورها، توسعت صحيفة المستقبل (الناطقة باسم تيار المستقبل اللبناني) بتناول الخبر الذي حمل عنوان: "مقتل ثلاث ناشطات كرديات برصاص في الرأس في باريس.. تركيا تدين الجريمة وتتحدث عن "تصفية حسابات داخل "العمال الكردستاني". وعرضت "المستقبل" خلفية عن حزب العمال الكردستاني وعن الناشطات الـ 3 اللواتي قتلن.
الأمر نفسه قامت به جريدة الأخبار "الأقرب إلى قوى 8 آذار" والتي عنونت الخبر: اغتيال الناشطات الكرديات في باريس: تصفية حسابات أم إعدام من "الذئاب الرمادية"؟، وكتبت "الأخبار" تمهيدًا للخبر: "جاء اغتيال ثلاث ناشطات كرديات، إحداهن من مؤسسي حزب العمال الكردستاني، ليلقي الضوء من جديد على القضية الكردية التي تواجه مخاضًا عسيرًا هذه الأيام، في ظل الحديث عن حوار باشرته أنقرة مع عبد الله أوجلان".