وسيم سيف الدين
بيروت-الاناضول
قتل شخص، صباح اليوم الخميس، في تجدد الاشتباكات بين موالين ومعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بمنطقتي التبانة وجبل محسن بمدينة طرابلس شمال لبنان، رغم الهدنة.
وتشهد المنطقتان تبادلاً لإطلاق النار بين الحين والآخر، كما تم تسجيل سقوط قذيفتين على سوق القمح في باب التبانة، في حين ترد عناصر الجيش، الموجودة على الخط الفاصل بين المنطقتين، على مصادر النيران وتسير دوريات لحفظ الأمن، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وكانت الأطراف المتصارعة قد اتفقت على وقف إطلاق النار مساء أمس الأربعاء، وهو الاتفاق الذي قام الجيش على إثره بتعزيز تواجده في مناطق الاشتباكات وقام بالرد على مصادر النيران بالمثل.
من جانبه، أفاد مصدر أمني لمراسل "الأناضول" بسماع دوي عدة انفجارات، اليوم، ناتج عن قيام الجيش بتفجير القذائف الصاروخية غير المنفجرة من مخلفات الاشتباكات الأخيرة.
وقتل 10 أشخاص وأصيب أكثر من 10 آخرين، بخلاف قتيل اليوم، في الاشتباكات، التي اندلعت خلال الأيام الماضية، في مدينة طرابلس بين منطقتي باب التبانة ذات الأغلبية السنية المعارضة للنظام السوري ومنطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية المؤيدة له.
ومن جهتهم، قال شهود عيان لـ"الأناضول" إن المرور على الطريق الدولي لايزال محفوفًا بالمخاطر بسبب عمليات القنص، وإن الحركة في طرابلس شبه مشلولة ومعظم المحال التجارية والمؤسسات مغلقة.
وكان ليل الأربعاء قد شهد تبادلاً لإطلاق القذائف الصاروخية التي سقطت في أماكن بعيدة نسبيًا عن أماكن الاشتباكات.