حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
حمّل ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إسرائيل مسؤولية تفجير حافلة، ظهر اليوم الأربعاء، في تل أبيب، بسبب رفضها التهدئة التي تسعى إليها مصر بين الطرفين.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول، قال بركة "نتنياهو فتح على نفسه وكيانه الصهيوني أبواب الجحيم بعدوانه على الشعب الفلسطيني".
وشدد أنه "في حال استمر العدوان على غزة فإن المقاومة لن تتردد بالتصعيد والرد بحزم وقوة".
وفي موضوع التهدئة، التي كان من المفترض توقيعها مساء أمس في القاهرة، أكد بركة أن "إسرائيل هي من عطّلتها بتصعيدها الأخير ورفضها رفع الحصار عن قطاع غزة، وهي شروط وضعتها حماس للتهدئة".
وأضاف أن "المقاومة في غزة لن تقبل بأقل من رفع الحصار الفوري ووقف العدوان وسياسة الاغتيالات بحق القادة المقاومين".
وأشار إلى أن "نتنياهو يعتبر قبول شروط المقاومة للتهدئة خسارة سياسية كبيرة له قبيل انتخابات الكيان الصهيوني، ولذلك فهو يماطل ويصعّد من عدوانه ليحصل على تنازلات من المقاومة".
وأردف "لكن نتنياهو لن يحصل على أي تنازلات مهما صعّد ومهما دمّر، فالمقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي ومفاجآتها كثيرة".
وحول الصواريخ المستخدمة في ضرب العمق الإسرائيلي والتي استهدفت للمرة الأولى شمال تل أبيب والقدس، قال بركة إن "جزءًا من هذه الصواريخ تصنيع وتطوير محلي وجزء آخر مصدره إيران"، مضيفًا أن "لهذه الصواريخ مصدرًا ثالثًا وهو السوق السوداء، فضلاً عن دعم العديد من الشعوب الإسلامية والعربية".
واستدرك مؤكدًا "حركة حماس هي حركة مقاومة وليست في محور مع جهة ضد أخرى"، مضيفًا "من لا يقف مع المقاومة اليوم سيكون خاسرًا في نهاية المطاف".
وختم بركة حديثه بتقديم الشكر لكل من وقف ويقف في صف دعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، وخصّ بالشكر تركيا قيادة وشعبًا التي وقفت مع غزة في وجه العدوان عامي 2008 و2009 وهي تقف اليوم وبقوة مع المقاومة، على حد تعبيره.
وأودى العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ الأربعاء الماضي وحتى مساء أمس بحياة نحو 136 فلسطينيًّا، وإصابة أكثر من ألف آخرين.