وأضاف، مون، في كلمته الافتتاحية أمام منتدى الديمقراطية في العالم المنعقد في ستراسبورغ الفرنسية، اليوم، أن اللاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم نحو 300 ألف في دول الجوار، سيواجهون متطلبات أكثر، نتيجة حلول فصل الشتاء، وهذا ما يحتم زيادة المساعدة الدولية لهم.
ونقلت القوات التركية اليوم، عدداً من الآليات العسكرية، من مدينة إسكندرون الواقعة جنوب البلاد، إلى مدينة الريحانية على الحدود مع سوريا، من قيادة اللواء 39 مشاة وآليات، حيث نقلت مدافع بواسطة المركبات العسكرية ،إلى المنطقة الحدودية.
من ناحية أخرى، وصل إلى مدينة "هاطاي، جنوب تركيا، ثمانية جرحى سوريين، سقطوا جراء المواجهات العسكرية مع قوات النظام، بمساعدة من ذويهم، حيث عبروا من خلال منفذ باب الهوى "جيلفاغوز" الحدودي، قادمين من محافظة إدلب في سوريا.
ونقل الجرحى المصابون، إلى المشفى الحكومي في الريحانية لتلقي العلاج، في حين نقل أحد المصابين إلى مستشفى آخر نتيجة جراحه البالغة.
ميدانيا في سوريا، قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن 30 شخصا قتلوا في مدينة درعا جنوب البلاد، جراء تعرض موكب ينقل جرحى ومصابين، لقصف من قبل قوات الجيش النظامي.
وحسب الهيئة العامة، فإن القصف استهدف موكبا ينقل مصابين سقطوا في منطقة الكرك الشرقي، نتيجة العمليات العسكرية إلى مدينة درعا، مما أدى إلى مقتل 30، وجرح العشرات، حيث وصفت الهيئة الحادث بـ"المجزرة".
هذا وتعتبر مدينة درعا، مهد الثورة السورية، حيث اندلعت الشرارة الأولى فيها، عقب تظاهرات خرجت للتنديد بتعذيب قوات الأمن السورية لعدد من الفتية، وسقط في المدينة نحو 3304 قتيلا في 19 شهرا من المواجهات مع قوى الأمن التابعة للنظام السوري.
وتشهد المنطقة الحدودية التركية السورية توترا جراء سقوط قذائف من قبل القوات التابعة للنظام السوري إلى الأراضي التركية خلفت مقتل 5 أشخاص الأسبوع الماضي وجرح آخرين في منطقة "آقجة قلعة" جنوب تركيا، كما سقطت قذائف على مناطق من ولاية هاطاي.