بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال ناشطون سوريون اليوم الأربعاء إن كل الجبهات في حمص، غرب البلاد، لا تزال تحت سيطرة الجيش الحر، وذلك ردا على ما قالوا أنّها "مزاعم" النظام السوري بسيطرته على أحياء المدينة.
عمر إدلبي، مسؤول لجان التنسيق المحلية في سوريا أكد في تصريحات هاتفية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أن " أحياء حمص القديمة كالخالدية وجورة الشياح والقرابيص لا تزال تحت سيطرة الجيش الحر وبالتالي لا تزال صامدة رغم الحصار الخانق الذي تفرضه عليها قوات أمن النظام".
وقال إن "القوات النظامية حاولت اقتحام هذه الأحياء عشرات المرات ولكن الثوار كانوا لها دائما بالمرصاد"، لافتا الى أنّه، "أول من أمس الاثنين، حاولت قوات الأمن اقتحام حي الخالدية من عدة محاور وتقدمت في محور شارع القاهرة لكن الجيش الحر تمكن من استعادة السيطرة على الأمور".
وأضاف إدلبي: "نتحدى النظام أن يعرض مقطع فيديو واحد يبين سيطرته على هذه الأحياء فنحن لم نخسر ولو شارعا واحدا، لكن النظام يسعى ومن خلال هذه الأخبار التي يعممها لرفع معنويات جنوده ما يعكس إصرارا من قبله على استعادة السيطرة على المدينة."
وتطرق ادلبي للوضع الإنساني في حمص، مؤكدا أنّه يزداد سوءا وموضحا أن "ما يزيد عن 1200 أسرة لا تزال محاصرة في أحياء حمص القديمة والخالدية".
وأشار إلى أن المدينة تتعرض "لقصف عنيف ومتواصل منذ 4 أيام بالطيران الحربي وببراميل الـTNT المتفجرة وصارت الآن ساحة حرب مشتعلة."
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية الناطقة باسم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن "الجيش السوري يسيطر على محافظة حمص كاملة باستثناء بضعة أحياء لا يزال الإرهابيون متحصنين فيها"، وأكدت أنه "خلال الساعات المقبلة ستعلن كل هذه الأحياء آمنة حيث يتم العمل على اجتثاث الإرهابيين من مواقعهم داخل المناطق السكنية ومن بين المدنيين الذي منعوا من مغادرة منازلهم".