آية الزعيم
بيروت- الأناضول
نظمت جمعية الوعي والمواساة اللبنانية نشاطاً ترفيهياً للنازحين السوريين في إقليم الخروب جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور مفتي ادلب السورية الشيخ محمد دلال.
وشارك في النشاط الترفيهي الذي نظم أمس الثلاثاء تحت عنوان "على خطى شموس أضاءت حياتنا" أكثر من 70 نازحة سورية وعشرات الأطفال السوريين بالإضافة للبنانيين.
من جانبها أكدت خديجة سليمان (احدى النازحات السوريات) على أهمية مثل هذه اللقاءات التي وصفتها بـ"الايجابية".
وأشارت سليمان في حديث لمراسلة الأناضول، إلى أن "تنظيم مثل هذه الأنشطة يساهم في تعزيز العلاقات بين الأشخاص"، مضيفة أن "النازحات السوريات لم يخرجنّ من خيامهنّ منذ أن قدمنّ إلى مناطق النزوح في لبنان قبل عدة أشهر".
وتخلل اللقاء نشاطات متنوعة لعدد من الأطفال السوريين واللبنانيين من مختلف الأعمار، تمثلت في الرسم والتزيين في محاولة من قبل المنظمين "لإسعاد أطفال سوريا بعد نزوحهم من بلادهم"، بحسب تصريحاتهم لمراسلة الأناضول.
وقالت الطفلة السورية كندا تحسين في حديث لمراسلة الأناضول "أمنيتي الوحيدة هي أن أعود إلى بلدي الحبيب لأشتري ألعاباً جديدة بعدما احترقت القديمة حين قصفت قوات النظام منزلنا".
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان بحسب إحصائية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أكثر من 350 ألف لاجئ حتى أمس الثلاثاء.