غازي عنتاب/ قان بوزداغ، خالد سليمان/ الأناضول
قال المتحدث باسم "هيئة قوى الثورة بحلب"، ياسر حجّي، إن "المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، يُنفذ أجندة النظام.
واستذكر حجي لمراسل الأناضول رفض الهيئة مبادرة دي مستورا المتعلقة بوقف إطلاق النار في حلب، شمال سوريا، معرباً عن رغبتهم بإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، مضيفاً " لأول مرة اتحدت القوى العسكرية والسياسية في حلب واتخذت قراراً موحداً، وهذه القوى استبعدت السياسيين في الخارج وباتت صاحبة القرار في المنطقة".
وأشار حجي إلى أن النظام يواصل استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة، مؤكداً ضرورة أن يتحدث دي مستورا عن بشار الأسد والوضع الإنساني في البلد.
وذكر حجي أن النظام يعمل على تأديب الشعب من خلال تجويعه، قائلاً " تتعارض الخطة التي وضعها دي مستورا مع القرارات الدولية الصادرة سابقاً، ولذلك كنا ننتظر منه أن يبحث وضع النظام والحالة الإنسانية في سوريا بأسرها، ولا ينبغي أن يتحدث عن منطقة صلاح الدين في حلب فقط".
وشدد حجي على ضرورة إيجاد حلول عادلة من أجل إنهاء الأزمة في سوريا، مبيناً أن الخطة التي أعدها دي مستورا، والتصريحات التي أدلى بها، تتفق مع ما يريده النظام، مضيفاً "كان يجب عليه أن يتصرف بشكل محايد، وخطته لا تعبر عن رغبات المعارضة".
وأوضح حجي أن العديد من مسلحي إيران وحزب الله لقوا مصرعهم في محافظتي حلب ودرعا، وأن مسلحين من جماعة الحوثي اليمنية تقاتل إلى جانب قوات النظام، مؤكداً ضرورة خروج القوات الطائفية من سوريا.
ونوه حجي أن لدى إيران طموحات في الأراضي العربية عامة وسوريا خاصة، مؤكداً أنه كان ينبغي على المجتمع الدولي أن يدين دخول الميليشيات الإيرانية إلى العراق وسوريا.
وكانت "هيئة قوى الثورة بحلب" أعلنت أمس الأحد رفض اللقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا "إلا على أرضية حل شامل للمأساة السورية، يتضمن رحيل الأسد، وأركان حكمه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم".