ووفقا للبيان، الذي وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، فقد بحث الوزيران مستجدات الأزمة السورية والاتصالات التي يجريها البلدان مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للتعامل مع هذه الأزمة.
وقال الوزير المفوض عمرو رشدي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن "هذا الاتصال جاء في إطار التنسيق المصري التركي المستمر حول الملف السوري، وفي سياق التحضير لاجتماع وزراء خارجية الدول الرئيسية الداعمة للمعارضة السورية المقرر عقده في مدينة إسطنبول غدًا السبت"، بحسب البيان.
ويشارك في هذا الاجتماع وزيرا خارجية مصر وتركيا ونظرائهما من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية والإمارات والأردن.
كما ينتظر أن يشارك في جانب من هذا الاجتماع قيادات من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، برئاسة معاذ الخطيب.
ومنذ مارس/آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة رئيس النظام بشار الأسد، لإقامة نظام ديمقراطي.
وقاد تعامل نظام الأسد عسكريًّا مع الاحتجاجات الشعبية المناهضة له إلى قتال بين القوات النظامية وقوات المعارضة.
ولقي أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم مدنيون، حتفهم في سوريا، بحسب الأمم المتحدة، فضلاً عن الجرحى والمفقودين والنازحين واللاجئين والدمار الهائل في كافة المحافظات.